سري للغايةملف عراقي

الجبوري “ينبش” خفايا “الميليشيات الولائية” في “المحافظات السُنّية” لتنفيذ الأجندة “العجمية”!!

كعادته في “نبش تفاصيل” الخفايا. روى مشعان الجبوري، رئيس حزب الوطن لبرنامج “القرار لكم” الذي تقدمه الإعلامية سحر عباس جميل في قناة دجلة، الكثير من الأحداث التي تشير بما لا يقبل الشك إلى أن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي وجميع وزرائه، ليسوا إلا “دمى” أو واجهة لا تملك من أمرها شيئاً. وتؤكد هذه الوقائع أن الدولة العراقية الآن بيد “الميليشيات الولائية”، التي تسعى الى تنفيذ أجندة التلاعب “العجمي” بمصير العراق جميعه. وفي الآتي بعض هذه الخفايا:     

  قال الجبوري: محافظ صلاح الدين لا يستطيع أنْ يدخل إلى سامراء برغم أنها قضاء تابع لمحافظته، إلا بطلب الموافقة قبل يوم من زيارته. وقد أخبرني شخصياً بذلك، قبل شهر. وهذا يؤشر حجم المحنة في المحافظات الغربية.

 -على مقربة من موقع مجزرة سبايكر التي أعدم فيها ما يقرب من 1700 شخص، ارتكبت مجزرة أهل الدور الذين أعدموا من قبل فصائل ولائية. وهناك عشائر أخرى في مقابل “مكيشفة”، اكتشفت مقبرة جماعية لنحو 200-300 شخص، لكنّ الولائيين منعوهم وقالوا لهم: الذي يمدّ يده لاستخراج جثة نقطعها!. الأهالي عرفوا أن جثث أبنائهم مدفونة في هذه المقبرة، لكنهم منعوا من الاقتراب منها.

  -رئيس الوزراء لا يستطيع أن يسحب مسلحاً واحداً من الحشد الشعبي. وهو في بيته بالمنطقة الخضراء، غير قادر على استقبال من يريد، فقد طلب مقابلة اثنين من وزرائه، لكن الفصائل التي تحرس بوابته منعت دخولهما. قال أحدهما يابه أني وزير، فأخبروه أنت وزير على روحك!. الآخر قال أنا رئيس أركان الجيش و”شيعي”، فقالوا له افتر وارجع. ومنعوهما من دخول الخضراء. هذه الحادثة وقعت قبل أيام أمام مقر رئيس الوزراء. واتصل المسؤولان برئيس الوزراء ليخبروه بما جرى، فقال لهم “شوفولكم مكان ثاني تدخلون منه”!. ولم يستطع رئيس الوزراء رؤيتهما، فعادا أدراجهما.

   -هناك طرف يريد أن يكون أقوى من الحكومة. في البدء كان يريد أن يسفّه الجيش، ويُضعفه إلى الدرجة التي يكون هو فيها أقوى. وأراد أن يسفه القوى الأمنية ويكون هو الأقوى. وكان دائماً يقدم نفسه على أنه القوى الضاربة وحامي الحمى، ففي مناطقنا “السُنّية” يقول “حمينه أعراضكم”، وفي بغداد يقول “حمينه الحكومة”. هذا الطرف له مصلحة دائماً أنْ يذلّ الدولة ويهينها.

-لا أعتقد أن الدولة ستكون قادرة على منع هؤلاء “الولائيين” من التلاعب بنتائج الانتخابات. إذا كان أهم شخصيتين قياديتين في العملية الأمنية غير قادرين على لقاء القائد العام للقوات المسلحة، فكيف ستحمي هذه الحكومة صناديق الاقتراع. وخاصة في المناطق التي لهم فيها حضور كثيف.

-تساءلت المذيعة عن تهديد أهالي تكريت، بمعنى هناك خطط لتغيير ديمغرافي، أو نزوحهم مرة أخرى من تكريت من مناطقهم في ظل الوضع الأمني الذي تحدثت عنه.  وعن ذلك قال الجبوري: دعيني أقل إن هناك إرادة، تشتغل على الأرض، وتريد أن تقتطع أولاً سامراء من محافظة صلاح الدين. سواء بإقامة محافظة، أو بغير ذلك. المهم أن تكون سامراء ليست جزءاً من صلاح الدين.

   فما الهدف؟   

   الهدف أن سامراء فيها مراقد مقدسة عند الشيعة، فلا يريدون أن تبقى على ما هي عليه، بالرغم من أنها تقع تحت إدارة أهالي سامراء منذ أكثر من الف سنة. الآن يعتقدون –ونتيجة لما جرى من وقائع وبسبب قوة السلاح، وضعف الطلب الآخر،و بسبب “الأحادية الطائفية” لسلطة القرار في الدولة. هذا لا يمثل إرادة الكاظمي ولا رغبته، فأنا اتحدث عن رغبة حملة السلاح. وغيري قد لا يقول هذا الكلام، لأنه أجبن من أنْ يقول الحقيقة.

-قرار سامراء “ستراتيجي”. وكل هذه الحركات اللي تصير، أهل ما أدري منو ما يرجعون. في البلد ما أدري وين، والفرحاتية يذبحون حتى يغادروا مناطقهم. كل الهدف هو أنْ يتم التغيير الديمغرافي لواقع سامراء الجديد، والذي لا يقبل، عليه النزوح، أم الذي يريد البقاء، فعليه أن يقبل بكل شيء.

 في الجزء الثاني، التهديدات التي تتعرض لها تكريت والعوجه!!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى