سري للغايةملف عراقي

صلاح المختار في بيان صوتي: الرسالة المنشورة باسمي لفقها جاسوس يخدم بها جهته المخابراتية!

     “برقية”-خاص: في تسجيل صوتي، استمع إليه محررو “برقية”، أكد الأستاذ صلاح المختار أن الرسالة التي نُشرت بأسمه، ليست له، وأنها ملفقة من قبل أحد الجواسيس، يخدمون بها جهاتهم المخابراتية. ووصف ملفقيها بأنهم ساقطون ومنحطون أخلاقياً، قبل انحطاطهم الوطني. وقال بشأن ما أثير حول إنهاء عمله الحزبي: ” لا أحد يملك قرار إنهاء مناضل، المناضل هو الذي يُبقي نفسه أو يُنهيها، بقدرته على الصمود، وممارسة الصواب”. وفي الآتي تسجيل كامل لنص ما قاله المختار:   

 ((أيها الرفاق والأخوة الأفاضل.

    نُشر اليوم مقالٌ نُسب لي، وعُنونَ بأنه ردّ على القيادة القومية. وهذا المقال لم أكتبه، لا حرفاً واحداً، ولا سطوراً، ولا صفحات. ومن كتبه أحد الجواسيس الذين امتهنوا حرفة التلفيق والكذب خدمة للجهات المخابراتية التي يخدمونها.

   لا أحتاج أنا أنْ أقول إنّ هذا المقال ليس لي. فما أكتبه يُنشر وليس هناك ما يمنعني من قول ما أعتقد به، وتاريخي يشهد على ذلك. فقد قلت أخطر الأفكار. وعبّرتُ عن أشد المواضيع حساسية، بشكل مباشر وصريح، وبدون تردّد. وهذا ما يعرفه الجميع، لذلك فإن هذا الأسلوب، أسلوب الساقطين والمنحطين أخلاقياً قبل الانحطاط الوطني. فالبعث بعثنا، ونحن حراس قلعته طوال أكثر من ستة عقود نحن نناضل ضمن هذه القلعة. وقدمنا التضحيات الجسام وسنبقى. أقدامنا راسخة في هذه الأرض، أرض البعث، كرسوخ شجرة السنديان، لا تهزنا عواصف، ولا تزلزل أقدامنا هزات أرضية ولا صواعق، فقد تحملنا كل هذا في الماضي وسنتحمله في المستقبل.

   المناضل هو الذي يقرّر مصيره وليس غيره. لا أحد يملك قرار إنهاء مناضل، المناضل هو الذي يبقي نفسه أو يُنهيها، بقدرته على الصمود، وممارسة الصواب، والصواب فقط والسير إلى أمام، وإلى أمام فقط، وهذا ما نحن نفعله والحمد لله.

  فتحية لكافة الرفاق الصامدين، أصحاب المبادئ الذين رفضوا التراجع عن مبادئهم.

  تحية لكل الرموز البعثية في الوطن العربي التي ترفض المساومات والانحناء.

عاش البعث

عاشت الأمة

المجد والخلود لأصحاب الرايات التي لا تنتكس

                      الرفيق صلاح المختار)).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى