آراء حرّةقراؤنا يكتبون

أقوى “رزالة انتحارية” من غالب الشابندر للصدر ختمها قائلاً: روح نظـّف خيسة مدينة الصدر!!!

“برقية”-خاص: تساءل مراقبون: هل انتحرَ “غالب الشابندر”، بأقوى “رزالة” يوجّهها محلل سياسي إلى مقتدى الصدر من داخل العراق؟!.. قال الشابندر وهو يختم سيل رزالاته “الحقة”: “إنّ شيئاً لا يهتز فيه” وهو يوجه هذا النقد الصريح!.. وهذا يعني بالتحديد، أنّ “شبح الموت” سيترصّده، فـ”أبو هويشم” لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب!. وكان انتقم من أشخاص وجّهوا له أقل من هذا النقد بكثير، لكنّه الآن يُشتم في الشارع علنا، بسبب ما انحدر إليه كثيراً من سفالات الفساد والقتل والطغيان، والغرور الأجوف بـ”قوته” التي تصوّر له أنه بمنأى عن النقد الشعبي الإعلامي!.

     لقد ترك السيد غالب الشابندر مذيع قناة دجلة، وضيفه الآخر، وتوجّه بالكلام مباشرة عبر الشاشة الى مقتدى الصدر: قائلاً:

    “سيدنا، أبو هاشم، هذا الحچي بطـّل منه. خلْ أگلك شي. لا تزاودني على حب أبوك، ولا تزاودني على حب عمّك. وربما أنا أفهم أبوك وعمك أكثر منّك. هل قرأت المقال الّي كاتبه واحد من مدينة الصدر قبل يومين؟ يصف مدينة الصدر، بأنها مرتع لـ”الكبسلة”، ولـ”الشذوذ”، ولـ”الفقر”، و”المياه الآسنة”، و”الحياطين آيلة للسقوط”. أتفهم شلون؟..والناس “لا تصلي ولا تصوم”.

    وأضاف متحسّراً: “سيّدنا، والقرآن أبوك مو راضي عنك بهاي القضية. روح لذوله اللي إنته گاعد تستخدمهم، وتستعملهم لأغراضك السياسية، لأهدافك السياسية مهما كانت جميلة، روح الذوله، نظـّف الخيسه اللّي موجودة هناك”.   

   لم يكن بوسع المذيع حيال هذا “القصف الصاروخي المباشر”، إلا أنْ يعترض حديث غالب الشابندر، ليقول له: “هذا شغل الحكومة”، لكنّ الشابندر أصرّ على رأيه، مواصلاً حديثه بالقول:

    “هو مؤسسة اجتماعية، هو عنده فلوس، همّه عدهم سائرون، وبما أنه مصلح اجتماعي فهؤلاء أولى بهذا…..هو من حقه أن يدخل العملية السياسية..من حقه أن يصارع..بس أگله سيّدنا أقسم بالله العلي العظيم إن أباك لم يرضَ عنك بهذا العمل”.

   واختتم غالب الشابندر الذي حاول التعكز على حبّه لأبي مقتدى وعمّه، خوفاً من بطشه، اختتم “رزالته” للصدر قائلاً: “إنته تِطلعْ وجهك عريض، ومبتسم، ومحمي والحمد لله رب العالمين. وأيضاً أقرباؤك موجودين بالحكومة، وحتى في بريطانيا. وهؤلاء الناس الذين يدافعون عنك كاتلهم البرغوث، وكاتلتهم الخيسة، وكاتلتهم الجيفة. عيوني أبو هاشم التفت الذوله، تره يحاسبوك يوم القيامة، ولا تصوّر يهتز بيه شي واحد”!!.

    نحن نقول للسيد غالب الشابندر: “حجيك نوبات ذهب”، وهاي وحده من النوبات، لكنّنا نسألُ اللهَ لك السلامة!!!.       

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى