أخبارعراقية

الوفاء لـ”الغازي”.. سجايا الزمن الصحافي الجميل وندرة صحفيي الكلمة-الذهب!

   “برقية”-خاص: في أوّل خرق لـ”حصار الكورونا فايروس”، أو بتعبير الدكتور طه جزاع، أحد روّد الصحافة العراقية، وأستاذ الفلسفة “استئناف الحياة الطبيعية”، أعلن الزميل الأستاذ زيد الحلي شيخ الصحفيين العراقيين “الحرب على الخمول والصمت” بإطلاق أول حضور ثقافي كبير –مساء أمس الأول – في قاعة المتنبي بمنتدى الصيد الثقافي في نادي الصيد، ببغداد الحبيبة.

      لم تكنْ المناسبة، فقط محاضرة قيّمة للزميل الحلي في “الصحافة العراقية وتاريخها الممتد مع الأفق”، إنما كانت في جانب مهم من جمالها، التعبير عن (الوفاء-الذهب) من أستاذنا الكبير سجاد الغازي، عميد الصحافة العراقية الذي تجشّم عناء الحضور، برغم صعوبة ذلك على سنّه وصحته، (جاوز التسعين عاماً)، والاحتفاء الوفيّ من الزميل زيد الحلي بأستاذ الأجيال الصحفية، واحتضانه، والتعبير عن الامتنان لأبوّته الحميمة.

      واللافت فعلاً، اكتظاظ قاعة منتدى الصيد الثقافي بحضور غير اعتيادي من المثقفين والأدباء والصحفيين والكتاب، كان أبرزهم الدكتور طه جزاع بما عُرف عنه من متابعة لجميع الفعاليات الثقافية والصحفية في البلد، لاسيما تلك الفعاليات التي تقام في قاعات كثيرة وعلى منصّات معروفة يكتنفها شارع المتنبي، وسط العاصمة.         

    وابتدأ الاستاذ الحلي محاضرته بالثناء على حضور عميد الصحافة الأستاذ سجاد الغازي، واختتمها بالامتنان لجميع من حضر، لاسيما الدكتور حامد القيسي، شاكراً إياه على ما تفضل به من “عبارات ثناء وجدها الحلي كبيرة عليه” بحسب تعبيره، المجسّد لتواضعه الجمّ. وأكد الحلي أنّه خرج من محاضرته بانطباع أنّ “للصحافة عشاقها، ولن يقبلوا بغيرها”. وأثنى على المشاركين في النقاشات، أو من أبدوا ملاحظاتهم المهمة، أو قدموا خلال مداخلاتهم رؤى عميقة المعاني في الشأن الصحافي.

    “برقية” تحيّي الجميع، ولاسيما “منتدى المتنبي” الذي نظم المناسبة الثقافية المهمة التي تسجّل مبتدأ “التمرّد” على “صمت القبور” الذي فرضه الفايروس، محاولاً تكميم الأفواه الثقافية بـ”ماسك” الموت المعلن!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى