أخبارعربية

قالت: هؤلاء أهلي عَبْرَ النهر لكنّني عاجزة عن الارتماء في أحضانهم!.

  “برقية”-خاص: أولاءِ هم أهلي، أمي…التي لم تحضني منذ أربع وعشرين سنة، أختي التي لم أعرفها، لأنني لم أرَها منذ ولدتْ. ذاك أبي، وهذان أخواي، أولاءِ أهلي، فمن أينَ لي بأحضانهم، ومسافة النهر محضُ أمتار قليلة!!!.

  لقد جعلَ الاحتلال الإسرائيلي ضفة نهر الأردن “حاجز موتٍ” بين أردنيات تزوّجْنَ من فلسطينيين، وبين أهليهن في الأردن، فالتي تعبُرُ إلى النهر إلى حيث الأردن، لن تعود إلى أرض فلسطين ثانية. لن تعود، وعلى ترابها الحبيب، زوجها، وأولادها، وبناتها، وصويحباتها!.

     لسانُ حالهنّ يقول:

    “يا نهرُ أنا عطشان، يا نهرُ أنا ولهان”!..

     لا يفتُر الظمأ إلى أحضان الأهل، ولا الولهُ إليهم، أو الولع بهم لربع قرن مضى في قفر التمتع بحنان الأهل، إلا من أملٍ ظل يراودهن، لكنّ “جبروت المحتل” الغاشم، وظلم شرائع (ديمقراطيات الخداع)، وانحرافات زعماء نسمّيهم جزافاً عرباً ومسلمين، تبقى كلها أبواباً للجحيم الذي يعيشه الفلسطينيون ومن ربط مصيره بهم.

     يقول الراحل درويش:

         “بعضي لديَّ، وبعضي لديكِ..

          وبعضيَ يشتاقُ لـِ بعضي..فـَ هلّا أتيْتِ؟!

ولكم أنْ تشاهدوا على الرابط أدناه، بعضاً من تفاصيل “محنة لقاء الأحبة بلا أحضان” بعد فراق ربع قرن:

https://fb.watch/6edCG_qHSc/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى