سري للغايةملف عراقي

رسالة إلى البروفيسور عبد الستار الراوي من صديق عزيز على قلبه!

“برقية”: ننقل هنا نص الرسالة التي وصلتنا من صديق عزيز جداً، ووجّهها أصلاً لتحية صديقه وزميله ورفيق عمله ونضاله الدكتور عبد الستار الراوي، أطال الله عمره، وأدامه وأعزه:

      عشت وعاش قلمك استاذي العزيز أبا سيف.

     حقاً وانصافاً كل ما ذكرتموه بحق الدكتور عبد الستار أبو العز الصديق العزيز طيب القلب والخلق الرفيع والتواضع العالي الذي يحمله هذا الرجل الكيّس وهو في منصب رفيع ومسؤولية عالية ومرموقة، لا يشغلها أي مسؤول، إلا صاحب الفكر والثقافة المتميزة، حيث عملنا معاً إبّان عام 89 وعامي 90 و 91 وسافرنا معاً خارج العراق بوفد خاص وكان رائعاً ولطيفا بالسفر كما هو رائع بالدوام الرسمي.   

     وطيلة فترة تسنمه المسؤولية لم يزعج أو يظلم احداً أبداً حيث كنا نعمل معا  وعلى مقربةٍ من اتخاذ القرار الرسمي ولنا ذكريات طيبة، لا تنسى على المستوى الرسمي والشخصي.

    تمنياتنا لأخي الدكتور أبو العز بالصحة والسلامة وطول العمر وراحة البال وتحقيق كل أمنياته خدمة للعراق العزيز. مع خالص تحياتي لك أستاذي أبا سيف وللكاتب الأستاذ سلام الشماع وسلامي الخاص للدكتور عبد الستار الراوي أبو العز المحترم.                            أخوك (م… ع…..)  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى