آراء حرّةقراؤنا يكتبون

الانحدار بـ”الطقوس الحسينية” إلى رذيلة ممارستها على إيقاع “موسيقى الراب” الأميركي؟!

      “برقية”-خاص: تحت احمرار الضوء الصاخب، وبالرقص العنيف على إيقاع موسيقى “الراب الأميركي” المختزنة لدوافع حمأة الانغماس في الجنس والمخدرات والرذيلة، يمارس مئات الشبّان ما يزعمون أنها “طقوس حسينية”، يلطمون فيها ((ما أدري عله شيب الخلفهم، ما أدري مدفوعين دفعاً)) لهذا الانحدار المشكوك في إشاعته، ربّما تحت تأثير “الميول الشبابية” و”التجديد الموضوي” و”الترغيب اللئيم” بالدخول في طقس غريب على الأجواء الحسينية التي تتعرّض لكثير من التشويه، والانحراف، لا يمكن أن تكون عفوية، أو من نضح الشباب!!.   

    وكان الخطيب الحسيني، الدكتور أحمد الوائلي رحمه الله، يركز على الفكر، والتنوير، والاقتداء، رافضاً جميع “بدع الطقوس اللاعبادية”، حتى أنّه ينظر إليها –كما ورد في العديد من خطبه الشائعة- على أنها مشبوهة المقاصد، وأنه لو كان بيده لوضع من هم وراءها في “سبتنتك، ويشعل فهم النار” طبقاً لوصفه الغاضب، حبّاً منه لمعاني الثورة الحسينية العظيمة، وتنزيهها عن البدع والخرافات وهمجية الأفعال المشينة!.

     وكان الدكتور الوائلي، وهو الخطيب المفوّه، الشاعر البليغ، والأكاديمي الباحث، يتساءل دائماً ((ولكمْ وين تريدون تاخذونا؟!)). فلما حان أجله رحمه الله، دفن في العراق، كما تمنّى، لكنّ ما جرى بعد ذلك حتى الآن، لم يكن إلا على غرار ما كان يحذر منه!. وتبدو المؤسسة الاستخبارية الإيرانية، وآلة الحرس الثوري الإيراني –بشكل لا لبس فيه- وراء إشاعة فوضى الطقوس الخرافية لدكّ الإسلام في العراق، وتحويل المجتمع إلى “همج رعاع دهماء” يدمّرون أنفسهم بأنفسهم!!. أما الهدف طبعاً فهو الهيمنة على البلد وخيراته وأرضه وكل شيء فيه.

      يمكنكم –قراءنا الأكارم- الاطلاع على شريطي رابطي اليوتيوب:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى