آراء حرّةصورة عبر WhatsApp

الأهالي المحيطون بآثار بابل “يأخذووووون!!!” طابوقها لبناء بيوتهم!!.

   “برقية”-خاص: ظهر الفنان الكبير المبدع “مقداد عبد الرضا” في تسجيل يمزّق القلب، قال فيه بنص معناه، ومفرداته: (قبل فترة اتصلت سيدة على الماسنجر، وسألتني إن كنتُ أعرف أحداً في الحكومة، فقلت لها لا والله لا أعرف أحداً فيها. لكنْ تفضلي ماذا تريدين؟..قالت: طيب أتعرف أحداً يتصل بجهات دينية “تصدر فتوى”؟.. سألتها مستغرباً حول أي شيء؟.. قالت بالنص “الأهالي اللي داير ما داير آثار بابل، يأخذون طابوق الآثار ويبنون به بيوتهم”)!.  

    نرجو الانتباه إلى مسألتين، الأولى أنّ الفنان الكبير، وقبله السيدة العراقية الفاضلة التي اتصلت به، لم يقدرا على لفظ كلمة “يسرقون”، لأنهم أهالي، فقال كلاهما: “يأخذون”، ولكنّها أشبه بـ”يأخذون روح العراق”!!.

   فمن هو مرتكب التقصير، وبالتالي “الجريمة البشعة”؟..إنها الحكومة، وكل من يستطيع حماية آثار البلد، والتزم الصمت، سواء أكان مرجعاً دينياً أم سياسياً، أم عشائرياً أم غير ذلك؟!.

     إنّ حزنَ مقداد عبد الرضا، وهو أحد فناني الشعب الكبار المبدعين المؤثرين، كما رأيته، وسمعته في تسجيل الفيديو، يقرّبنا إلى الإحساس بأنّ “أياديَ قذرة” وراء هذا الفعل الخسيس الذي يرتكبه “جهلة” حتى لو كانت الحاجة وراء فعلتهم، فهم أشبه بمن يمارسون “الانتحار الجماعي”!!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى