آراء حرّةصورة عبر WhatsApp

شيعة إيران “ينتقمون” من المنصور بالدعوة إلى تجمّع “هدم صنمه”!!

    “برقية”-خاص: آخر هرطقات “ميليشيات إيران” -أو قل “عبيد إيران” في العراق- قرارهم بالدعوة إلى التحشيد أمام تمثال مؤسس بغداد، أبو جعفر المنصور، لغرض تهديمه. وكانوا قد فعلوها من قبل!. وذكروا أنّ السبب هو أنّ أبا جعفر المنصور قتل جعفر الصادق. الأول خليفة مؤسس لعاصمة أصبحت خلال سنين مركز الدنيا، والثاني إمام، أسس للمذهب الجعفري، وليس لخرافات يصوغها التشيع الصفوي، الفارسي، اللاإسلامي على هواه!.

     يكفي هذا الكلام، فمثل هذه “الجرائم التي تستفز مشاعر الناس” يُراد لها أن تؤسس في العراق، لحروب انتقامات متتالية!. ولا نعتقد أنّ لأحدٍ مصالح في هذا الاتجاه إلا للإيرانيين، ولكل من يرى أنّ مصلحته في خراب العراقيين بلداً وشعباً.

     من يدري، قد يأتي يومٌ يتسلم فيه “سُنّة متطرفون”، كـ”الشيعة المتطرفين” سلطة البلد، ليهدموا ضريحاً لإمام شيعي بحجة الانتقام لأبي جعفر المنصور. أقول ربما، وسيظنون –كما يظن شيعة السلطة اليوم- أن من حقهم فعل ذلك. وهلمّ جرّا من الانتقامات التي لن تجلب إلا الويلات للبلد وأهله!.

     فإذا قلنا كما قال هؤلاء أنّ ما يريدون هدمه “صنمُ”، وهو تمثال رائع لشخصية تاريخية رائعة، فإنّ العراق فيه الكثير التماثيل الجميلة، فهل هي “أصنام”؟!..ولعل ما نستذكره هنا قول الجواهري العظيم:

      حتى التماثيل تُستوحى بها مُثُلٌ…..خيرٌ من النفرِ الخالينَ من مُثُلِ

     أما الأدهى من ذلك فهو تمثال جديد زعموا أنه للإمام الحسين في كربلاء، أم أنّ “تمثالهم” ليس صنماً، لمجرد أنه يشير إلى شخصية يقدّسونها. إنّ الحقيقة هي أنّ “الصنم” الأخير في كربلاء هو المرفوض، فضريح الإمام الحسين عليه السلام موجود في كربلاء ولا داعي لغيره. بل ليس من الصحيح نصب التماثيل لشخصيات لها قدسيتها الدينية.

    الحقيقة –يا سادة يا كرام- هي أن المؤامرة مستمرة على “تشويه العراق” وتحويله الى “مزرعة شرور” يكون تخصّصها تحويل العراق إلى “أرض خراب” لا يتنفّس فيها إلا من يُصبح “قيطاناً” في الجزمة الإيرانية. وإلا فهو “الموت الزؤام”، بأشكال شتى!.

    وبصراحة: ما لم ينتبه الشعب العراقي، ويعمل شيئاً من أجل تغيير هذه الحال، فإنّ بلدهم الحبيب، سيضيع لسنين طويلة كما ضاعت عربستان أو إقليم الأحواز، والذي حوّلته إيران إلى “خوزستان”. ومساحة أراضيه جميعها تسكنها عشائر عربية يخنقها الفقر، مع أن أرضها، هي الوحيدة الغنية بالنفط، وتقدر مساحتها بنحو عشرين مرة من مساحة فلسطين المحتلة.  

ولابد للقارئ من يطلع على هذا التسجيل:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى