آراء حرّةصورة عبر WhatsApp

كافي مناعيل الوالدين..إلى متى تدوسون في بطون العراقيين؟!!

“برقية”-خاص: بالقلم العريض نقول: “أعان الله العراقيين على طول صبرهم”! واللعنة على كل من كان ويكون وسيكون سبباً في تعاستهم، وبؤسهم، وعجزهم عن العيش مثل باقي البشر!.

    فهمنا أنّ سياسيي “العمائم الفارسية”، سفلة، ومنحطون، وسرسرية صِرف، لكنْ هل يصل الأمر بهم إلى إهمال الماء، ليضخوا عبر الأنابيب “ماء الطين” على حاله ومن دون أية تصفية؟!..أهذا ماء صالح للشرب؟!

    ماذا يفعل الناس بهذه النوعية من المياه، يشربونها، يغتسلون بها، ينظفون بها ملابسهم ومعدات مطابخهم؟!..إنه فقط “ماء غرينيّ” عرفه العراقيون في خط ثانٍ لأنابيب سقي الحدائق، ويسمّونه “الماء الخابط”!!.

     لم ينس العراقيون بعد أنّ المياه الصافية وليس الخابطة، كانت تستخدم في الصيف بسيارات “رش” الشوارع، والأرصفة، لغسلها، وأيضاً لتخفيض درجات الحرارة في موسم القيظ. 

     يزعم هؤلاء المتحكمون في العراق –غالبيتهم من عبيد خامنئي- أنهم يذودون عن الطائفة والدين والوطن والعدالة الانسانية. والله ما هم إلا “كفرة ملاعين”، بل الكفرة أشرف منهم. لقد حوّلوا البلد إلى “مسخرة”، لا نظام، لا أمان، لا خدمات، لا حقوق، لا أخلاق، لا “نعل على رؤوسهم”!.

     بالله عليكم، كيف يمكن للانسان أنْ يعيش وسط كل هذه المشقات، والمصائب، والكوارث. إنّها “حياة زفرة للغاية”. والله لو كان هناك عسكري واحد “شريف” لفكر مائة مرة في اليوم بالانقلاب على هؤلاء سلطة هؤلاء العبيد وأحزابهم وميليشياتهم.

      أنعل أبو هيج عيشه، لابو كل خسيس أسّس لهذه السلطة، ودعا لها، ورضي بها..كافــــــــــــــــــــــــي مناعيل الوالدين..إلى متى تدوسون في بطون العراقيين، باسم التشيّع، أي تشيّع، أي قشمريات، أي دين، أي فكر يقبل بهذا؟!.

      أنتم تجوّعون الناس، فتكفّرونهم بكل مقدس عندهم. ألا لعنة الله عليكم وعلى كل معمّم أو مفرّع يرضى بما تفعلونه، كالخسيس “الشيخ الصغير” الذي يهزأ من أوجاع العراقيين ومعاناتهم ولا نقول “مظالمهم” لأننا بتنا نكره هذه المفردة التي حوّلها “حكام التشيع الفارسي” إلى غطاء لجرائمهم وفسادهم وكل موبقاتهم!.

          نقول: رحم الله الملوك، ورحم الله عبد الكريم قاسم، وعبد السلام، وعبد الرحمن، والبكر،و صدام..رحمهم الله جميعاً، إذ كانت للجميع، عدا عبد الرحمن عارف، الطيّب، الطاهر، “جرائم معروفة، ومظالم محسوبة عليهم بدقة”، لكنّهم بالقياس إلى جرائم هؤلاء الشياطين الكفرة السفلة، يُعدّون ملائكة لأنهم كانوا أصحاب مشاريع، ومكاسب، وأعمال، وإنجازات، وكانوا جميعاً نزيهين جداً، فيما انشغل هؤلاء بالنهب، والسطو على أموال العراقيين، وتخريب حياتهم، وتحويلها الى جحيم حقيقي!.     ونقول: إذا صبرَ العراقيون على هؤلاء أكثر مما صبروا، سيرون ما لم ترَ أعينهم من قبل، لهذا عليهم أن يدعموا تظاهرات الشباب ضد هؤلاء “الحكام الهمج”، وليخرجوا بقضّهم وقضيضهم إلى الشوارع، كما فعل الشعب المصري، ذات يوم عظيم، وليرفعوا شعار “إما حياة بمعانيها الانسانية، وإما الموت”!. وحدهم الذين لا يخشون الموت تُوهب لهم الحياة!. وليخسأ عبيد إيران!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى