آراء حرّةقراؤنا يكتبون

يجري هذا وأكثر في زمن السرسرية والميليشيات وبعض عشائر “اللاأخلاق”!!

    بهذا النص وردت المعلومة إلى “برقية”:

   ((هذا الشاب الوسيم ، طبيب عراقي مقيم في مستشفى الكندين اسمه يوسف سنان، استُشهد منذ ساعات في بغداد إثر طعنات بالةٍ حادة من قبل أقارب مريض .

شكراً للحكومة وشكراً لنقابة الأطباء .

“هاي” نتيجة غياب القانون وبوس عمك وبوس خالك ..

في دولة أخرى ، لو مس أحدٌ الطبيب يرمى في السجن ..

في زمن صدام حسين الذي يعدونه دكتاتوراً، لو حصل هذا لرمى بكل اقرباء المريض في السجن ..

مريض ومات

ماذا بإمكان الطبيب أن يفعل ؟

الطبيب لن يزيد من عمر أحد ولن ينقص من أحد..))

    إنّ مسلسل “الاستهتار” في العراق مستمر منذ سنة 2003، وثمة “جحوش” لا ينظرون حتى إلى مصلحتهم، ولا نقول مصلحة شعبهم. فلا شلك في أن قتل الأطباء يعني المزيد من التعرّض للأذى الجسدي.

    ترى كم مريضاً يعالج الطبيب الواحد خلال سنة؟..بالتأكيد –وفي أدنى الحالات- يزيد العدد على 3650 مريضاً، هذا إذا حسبنا أنه يرى أو يعتني أو يعالج فقط 10 مرضى يومياً. فماذا لو كان العدد أكثر من ذلك. وماذا لو كان عدد القتلى بين الأطباء بالعشرات وأحياناً بالمئات؟!.

    الحقيقة أنّ “جحوشية” بعض العشائريين، والميليشياويين، والسرسرية المتخلفين، هي التي تتصدّر قائمة الأسباب أو الدوافع المريضة وراء الاعتداء الغاشم على طبيب أو أي منتسب في مستشىفى أو عيادة. ليس من الشرف ولا من الشجاعة ولا من الأخلاق في شيء أنْ يُستساغ اجتماعياً، الاعتداء على طبيب، أو عالم، أو معلم، أو أستاذ جامعي، أو قاضٍ، أو أي إنسان في أي مرفق من مرافق الخدمات الصحية أو العلمية أو الاجتماعية التي تُعنى بشؤون الناس وحياتهم ومصائرهم. بل إنّ الأخلاق تقتضي عدم الاعتداء على أيّ من الناس، فإنْ العشيرة إن كانت قديرة، يجب أن تلجأ إلى “أصول العشائر” في المطالبة بحقوقها. هذا إذا غاب القانون وهُدرت كرامات الناس كما يجري الآن في العراق. أما أنْ تتحوّل العشيرة أو العائلة بميليشياوييها ومتسلطيها إلى “عصابة”، فهذا أمرٌ سيرتدّ ضرره على الجميع وليس على فرد أو مجموعة من الناس!.

    لكنْ ماذا نقول لمن أدمغتهم أدنى من أدمغة “الجحوش”؟!

   اللهمّ ارحم الطبيب الشاب “يوسف سنان” واحتسبه شهيداً، وارحم جميع شهداء العراق الأبرياء ممن قتلوا ظلماً. إنا لله وإنا إليه راجعون.   

    وهاكم نبأ واحد من “سرسرية الميليشيات”: يقوم مأمور مركز شرطة مدينة الطب، النقيب حيدر أحد أتباع التيار الصدري بسرقة اللقاحات الخاصة بفايروس كورونا وقد تم ضبطه متلبّساً بارتكاب جريمته”!!. حسبنا الله ونعم الوكيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى