آراء حرّةقراؤنا يكتبون

الملك والحارس.. و”طبطبة” عراقي على “رگيه” أميركية!

     “برقية”-مصادر: رجع الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة، ورأى حارسًا عجوزًا واقفًا بملابس رقيقة. فاقترب منه الملك وسأله: ألا تشعر بالبرد.

فردّ الحارس: نعم أشعر بالبرد، ولكنّي لا أمتلك لباساً دافئاً، فلا مناص لي من التحمّل.

فقال له الملك: سأدخل القصر الآن وأطلب من أحد خدمي أن يأتيك بلباس دافئ.

فرح الحارس بوعد الملك، ولكن ما أن دخل الملك قصره حتى نسي وعده.

وفي الصباح كان الحارس العجوز قد فارق الحياة وإلى جانبه ورقة كتب عليها بخط مرتجف: “أيّها الملك، كنت أتحمّل البرد كل ليلة صامدًا، ولكن وعدك لي بالملابس الدافئة سلب منّي قوّتي وقتلني”.

———-رباط السالفه

يا ساسة العراق إنكم تعلمون جيداً أن شعب العراق عاش الحروب والجوع والظلم

لكن ما يقتله الآن هي وعودكم الكاذبة التي اطلقتموها قبل دخولكم

القصور(الخضراء).

———- وبصدد ساسة العراق،

    يقول عراقي عايش بأميركا: مره رحت اشتري بطيخة (رگيه) من أحد الاسواق الامريكية ،

وكالعادة رحت اطبطب على الرگي حتى اختار واحده ،

يقول شافتني امرأة امريكية كانت قريبه مني فقالت ليش اتطبطب عليها ؟

قلت لها حتى اختار واحده حمره وحلوه ، نحن العراقيين من طبعنا انطبطب على الرگي قبل ما نشتريه ،

يقول جاوبتني ممكن اتطبطب لي على رگيه وتختارها لي ،

يقول اني هم ما جذبت خبر صرت خبير بالرگي كمت اطبطب الى ان اختاريت الها وحده  ..

قالت ثنكيو ڤري ماج ، ممكن اعرف انت من اي بلد ؟

گلت الها اني من العراق ..

ابتسمت وگالت يا ريت اتطبطبون على السياسيين العندكم قبل ما تختارونهم للحكومة!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى