ترجماتعرب وعالم

صحيفة نيويورك تايمز: إنّهم كانوا مجرّد أطفال!!

“برقية”-خاص: عندما سئل العديد من ذوي الأطفال-القتلى لوصف مشاعرهم، بعدما فقدوا أولادهم، كانت الإجابة ببساطة “إنّها إرادة الله”!. لكنّ أصواتهم كانت تذوي إلى حد الاختفاء. بهذه الكلمات شرعت صحيفة نيويورك تايمز في كتابة تقريرها المصوّر-المريع عن “مجزرة العصافير الفلسطينية” بأسلحة النازية الإسرائيلية الشوفينية.  

    ولأنّ الصور وحدها كافية للتحدّث عن حجم “الكارثة الإنسانية” البشعة التي خلفتها الحرب الإجرامية الإسرائيلية ضد أطفال الشعب الفلسطيني، إلا أنّ من الضروري القول إنّ “المقاومة الباسلة” للفلسطينيين المدنيين، كانت أيضاً أنموذجاً بطولياً يعكس بقوّة كيف أنّ هذا الشعب العظيم يقاتل ولنحو قرنٍ –من دون هوادة- من أجل استرجاع حقه في أرضه وقدسه وخيرات بلاده واسمها وتاريخها!.

     وتقدّم “برقية” قراءة مترجمة للقطات بارزة في هذا التقرير الذي نشر يوم 26 مايس 2021 :   

   -“أنا إلى حتى الآن لا أستطيع أن أصدق” ..قال ذلك سعد الصالح، سائق تكسي من منطقة جباليا، والذي فقد طفلة بعمر عشر سنوات. وأضاف: “أنا فقط أحاول أن أهدّئ نفسي بالقول إنها إرادة الله”.

   -خلال أحد عشر يوماً من القتال بين إسرائيل وحماس، قتل في الأقل 67 طفلاً فلسطينياً في غزة تحت سن 18 سنة، ولم يُقتل سوى إثنين في إسرائيل، طبقاً لتقارير أولية.

  -لاحظ تقرير النيويورك تايمز أن ما يقرب من نصف سكان غزة تحت سن الـ18 وأن القطاع، يُعدّ مزدحماً سكانياً.

  -يعاني سكان غزة من البطالة والفقر وعدم السماح لأحد بالسفر إلى خارج القطاع، بسبب إجراءات المنع الإسرائيلية، والمصرية أيضاً.

  -وتقول عُلا حسب الله، الطبيبة النفسية في غزة: “عندما أفكر بالأطفال الذين قتلوا، أفكر أيضاً بالأطفال الناجين والذين جرى إنقاذهم من بين الأنقاض، وبعضهم فقد جزءاً من جسمه، أو أولئك الأطفال الذين سيذهبون الى المدارس، ليُصدموا بغياب زملائهم، وأحبّائهم”!.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كَتَبَ هذا التقرير ” They Were Only Children ” في صحيفة نيويورك تايمز كل من: منى النجار، آدم راكسكون، ومنى بوشناق. وساهم في تحريره سمر أبو ألوف، وحسام سالم.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى