ترجماتعرب وعالم

“نيويورك تايمز: العراق تحت حكم اللصوص”.. والتشرينيون وضعوا المليشيات في “موقع صدٍّ” لأول مرة!!

    “برقية”-مصادر-ترجمة: قالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها نشرته أمس الثلاثاء “إن صدام حسين حاكم مستبد، لكنّ التعاملات في عهده كانت نظيفة”. وفي التقرير الذي كتبته من بغداد مراسلة الصحيفة “أليسا جي روبين” تحت عنوان “جميعهم لصوص” أو “العراق تحت حكم اللصوص”، أكدت أن “نوري المالكي دون غيره، أكثر رجل ساعد شبكة السُرّاق في تاريخ العراق الأمر الذي أدى لظهور داعش عام 2014”. ومن جانب آخر اعترفت الصحيفة أن موالي الأميركان لا يقلون فسادًا عن غيرهم (من موالي إيران)، فعائلة بارزاني وطالباني على رأس القائمة.

   وبيّنت الصحيفة أن سياسيين عراقيين وضعوا قرابة 150 مليار دولار في بنوك الخارج، ويمكن أن تصل هذه المليارات لـ 300. وقالت الصحيفة إنّ معظم من يدعي الإصلاح وممن يمتلك فصيلًا مسلحًا، يستخدم نفوذه في الحصول على الوزارات، “التيار الصدري ومنظمة بدر” مثالاً . وأكدت أنّ “السياسة في العراق تشبه حرب العصابات”.

      وكشفت الصحيفة أن أحد الوزراء النزيهين وفّر لقاحًا لوزارته بقيمة 15 مليون دولار، بينما اشتراه الوزير السابق بـ 92 مليوناً، الأمر الذي أدّى لمحاربته من قبل المتنفذين في الوزارة. وعزت ذلك الى أن “الفساد هو السكة الثابتة في السياسة العراقية، وبمجرد لمسه قد يقتلك وعائلتك”!!!. وحسب الصحيفة الأميركية  “ليس ببعيد عن الخسارات، خسارة الفرد العراقي ثقافته المعتادة التي يتغنى بها غيره”.

   وفي الآتي خلاصة مكثفة لما ورد في التقرير الموسّع لصحيفة النيويورك تايمز:

   -“بعض المليشيات أسست لوجود شركات عملاقة وبنت إمبراطورية اقتصادية داخل العراق، من خلال قوتها وبطشها بالعراقيين”.

  – “مطار بغداد الدولي مسيطر عليه بشكل كامل من قبل هذه المليشيات”. والمليشيات العراقية تسيطر أيضا على الموانئ والمنافذ الحدودية.

  -“أميركا هي المسؤولة عن كل هذا لصرفها للعراق المليارات وهي تعلم أنها ستذهب للمليشيات”.

“البنك المركزي العراقي يجري عمليات تعود على منظمات إرهابية بالمال الكثير الكثير، خصوصا بقضية مزاد الدولار”.

 -“أموال مزاد الدولار في العراق غذت الحرب السورية وأنعشت الإرهاب فيها”.

“الشركات الوهمية في العراق اشترت عقارات في لندن من المال الصعب الذي تحصل عليه من خلال البنك المركزي العراقي”.

-“احتيال حكام العراق بدا واضحًا، ففي عام 2017 اشترت بغداد طماطم من إيران بقيمة 1.66 مليار دولار، أكثر من العام الذي سبقه بـ 1000 مرة، في عملية بدت واضحة كغسيل أموال”.

-“ من المستحيل تحديد كمية المليارات المسروقة فقط من منفذ سعر الصرف للدولار”.

  -“ أحد البنوك الأهلية سحب  4 مليار دولار من البنك المركزي، وبعد التحقيق تبين أن البنك لا يحتوي سوى على غرفة واحدة وكومبيوتر”!.

 -“ حتى الوقت الذي يستدين به العراق الرواتب لموظفية، هناك غسيل أموال كبير في المصارف الحكومية والبنك المركزي”.

 -“ بطاقة “QI Card” واحدة من أكثر خطط الاختلاس وقاحة في العراق”.

 -“ الحشد الشعبي سجل نحو 70 ألف منتسب فضائي في بطاقة ” QI Card” والتي تعود بالنفع لمليشيات موالية لإيران”.

  -“أحد أكبر داعمي ومغطّي. “QI Card” هو عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة”.

  -“الفرد العراقي لا يرى ضوءاً يلوح في الأفق.

 -“ تظاهرات تشرين وضعت المليشيات في موضع صد لأول مرة.

  وأخيراً: “العراق هو الحكاية التحذيرية لكل دول العالم “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى