آراء حرّةقراؤنا يكتبون

ربّاط السالفة بين “نَگدْاتْ الحكومة”..وديمقراطية العراق حتى القتل!!!

  بداية الثمانينا…

چانوا المصريين هستوهم جايين للعراق وبعدهم ميعرفون اللهجه العراقيه

اكو مصري واگع بوحله مال طين بقرية ومحد يمّه ويريد يطلع منهه وما يگدر

بهل اثناء اجه حجي راهي شايل (مگواره) بيده

وچان المگوار بذاك الوكت سلاح فتاك عند أبناء العشاير العراقيه

صاح المصري وهو غاط بالوحل ( انگدني ) … انگدني.. بالعصايه اللي بايدك

گله حجي راهي ..خايب ولك اتموووووت وابتلي بدمك

ظل المصري يتوسل بيه.. أنگدني ياحگ … انگدني اركوك انكدي

گام الحجي نكده  بالمگوار على راسه خلاه ست أشهر ياكل ماصخ

رباط السالفه الحكومه العراقيه صارت مثل حجي راهي الشعب يصيح انقذني من الفقر والحكومه كل شويه اتنگده بسالفه جديده وتخليه دايخ

الله يستر من النگدة الجاية..نگدة الانتخابات العراقية التي وصفت في آخر تقرير نشرته عنها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية بأنّ “صيفها يزداد سخونة” و”ينذر بالخطر”.

  وتفيد المعلومات العاجلة (حسب وكالة درابين) أن اشتباكات اندلعت اليوم  في كربلاء بين “سرايا السلام” و”ربع الله” قرب وادي كربلاء، فيما تفجّرت اشتباكات عنيفة أخرى بمختلف انواع الأسلحة بين حماية خميس الخنجر وأحمد عبد الرحمن أحد وجهاء مدينة الطارمية شمال بغداد.

    وتشير “الشرق الأوسط” إلى جريمتي مقتل مرشح سنّي بعد أيام من اغتيال مرشح شيعي. وقالت إن ما يجري في العراق يزيد المخاوف على أمن الاقتراع. وأكدت الصحيفة أن فصل الصيف الساخن بدأ مبكراً، بعد أن أخذت درجات الحرارة تتجاوز الأربعينات فيما بدأ التذبذب يزداد في ساعات تجهيز الكهرباء.

     ولأن كل شيء في العراق ديمقراطي حتى القتل –بحسب تعبير الشرق الأوسط- فإن العدالة الانتخابية تقتضي التوازن في التصفيات؛ فبعد أقل من عشرة أيام على اغتيال الناشط المدني البارز والمرشح للانتخابات المقبلة عن الحراك الجماهيري إيهاب الوزني، اغتيل، مساء أول من أمس، في الطارمية، شمال بغداد، مرشح سني اسمه هشام المشهداني.

   وقبل اغتيالهما لم يكن أحد يعرف الوزني إلا على مستوى الحراك الجماهيري، الذي بدأ في انتفاضة أكتوبر (تشرين الأول) عام 2019. أما المشهداني فحتى ليلة اغتياله لم يكن معروفاً على مستوى الإعلام، مع أنه ناشط مهم في منطقته، ومرشح ساخن في انتخابات تزداد سخونة في كل شيء، حرارة التصفيات وحرارة الدرجات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى