تحليل سريعتحليلات

“انچب” يا جْلال الصغير..وصدقت يا ابن السيّد محسن!!

“برقية”-خاص: طبعاً، نحنُ لا نعني بـ”صدقتَ” لا ابن الحكيم محسن، ولا حفيده، ولا أحداً من نسله، فأكثرهم من “أهل الخرْط والفرْط”!. إنما عنينا بكلمة “التصديق” زميلنا الإعلامي النبيه اللامع محمد السيد محسن الذي أحسن الردّ على أكاذيب الزنديق المسمّى (جْلال الصغير) في صميم “عُهره السياسي” بما ردّد من اتهامات ضد متظاهري الناصرية الأبطال النشامى من ذوي النخوة والمروءة وعنفوان حرصهم على بلدهم الحبيب العراق.

     لقد كتب اللعين جلال الصغير، وهو من “شيوخ العار” في طبقة السياسيين الصفويين في تشيّعهم، اللصوص المنحرفين المأجورين الذين اشتغلوا عملاء لخميني، والمشتغلين منذ سبع عشرة سنة خدَماً لخامنئي ومخابراته وحرسه الإرهابي الغارق في مجوسيته وإجراميته. لقد كتب هذا “الصغير” يقول في أكاذيبه:

     “قتلى الناصرية، لا يجوز شرعاً تسميتهم شهداء لأنّ هؤلاء يسعون إلى تغيير الحكم الإسلامي الى مدني، يدعو للكفر والإلحاد”.

     لا “يا ساقط”، أتحسب نفسك مسؤولاً عن الشرع الحنيف، فتحرّم ما حلّل الله، وتحلّل ما حرمه لمجرد أنّه يتعارض مع مصالحكم أيها الأذناب الرخيصون!.         

      وفوق ذلك “يحذر الصغير العراقيين من الدولة المدنية لأنها برأيه ستنشر الفسق والرذيلة وهتك الأعراض وسرقة المال العام والخاص، وقتل النفس المحترمة” حسب زعمه!. وبالنص الذي عرضه زميلنا عبر برنامجه في قناة “anb“.  

      وفي ردّه العاصف، ضرب زميلنا العزيز محمد السيد محسن بـ”فردة حذائه” على خرقة رأس هذا “الصغير” المشهور بعمالته لإيران، وجرائميته، ووقاحته، قائلاً بالنص:

     “طبعاً إنّ كل الذي حذر منه قامت به الطبقة السياسية التي تتحدث باسم الإسلام، هتكت الأعراض، سرقت، أفسدت، ادّعت، قتلت..هذه كلها صارت في زمن قيادات إسلامية، ولم تكن موجودة لا في زمن الشيوعيين، ولا غيرهم (يقصد ولا في أزمان ملكيين، أو قوميين، أو بعثيين).

     وتساءل قائلاً: صح لو غلط؟.  

     نقول لزملينا العزيز: صح. وصح لسانك. واللعنة على هذا الصغير القميء، اللاديني، واللاجليل، والمكروه على نطاق واسع، والمعروف بـ”زنانيته”، وشرّانيته، وبؤس ما يعرفه في الدين لغة، وفقهاً، ومعلومات.    

     وتمام الرحمة والبركة على شهداء الناصرية الميامين، وعلى جرحاهم الأبطال، وعلى جميع شهداء وبسلاء “ثورة تشرين” وجرحاهم وناشطيهم الذين أكدوا بعبقرية “دماء الشباب”، أن العراقيين مازالوا بخير، وأنّ (الوطنية العراقية) إرث شعبي جريء، يسحق الطائفية، ويحتقر كل عمائم الشر واللصوصية خدم ملالي طهران اللؤماء الأنجاس الذي دنّسوا العراق، ولبنان، وسوريا، واليمن، وما فتئوا يتآمرون على بلدان العرب والمسلمين في كل مكان!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى