برقية إلىبعيون العرب

ولا نتوبُ من أحلامنا..مهما تكرّر انكسارها..محمود درويش

“برقية”- صباح اللامي: لعيد الفطر “بهجة الصائمين” بجمال طاعاتهم. وللعيد أيضاً “مسرّاتُ” أطفالنا، وأحفادنا، وسوى ذينك المظهرين الطيّبين من العيد، تصعبُ القدرة الروحية لدى الفلسطينيين، والعراقيين، والسوريين، واللبنانيين، واليمنيين، والليبيين، ومن يشارك جميع هؤلاءِ أوجاعَهم، وعذاباتِهم على الإحساس بالعيد، عدا ما تفيض به نفوس المؤمنين من صِدق التفاؤل بنصر قريب، وخلاصٍ أكيد يمنُن به الله تعالى على شعوب هذه البلدان العربية التي ابتُليت بالتدخلات الأجنبية أو بالاحتلالين الإسرائيلي الفاشي اللعين والإيراني الطائفي اللئيم!.

     قلوبنا تنضَحُ دماً لتضحيات أهلنا في كل مكان، ولاسيما أحباءنا الأبطال المرابطين الشوس في فلسطين الحبيبة..في قدس أقداس المسلمين، في مسرى النبيّ الكريم.

    إنّ الشعب الفلسطيني العظيم، لهو رمز الإباء، وتواصل العمل البطولي، بما يستعصي على شعبٍ غيره، مقاومة عشرات جبهات الشر التي تآمرت، وتتآمر عليه حتى اليوم، فيما يقف هذا الشعب البطل صامداً لا يتزحزحُ عن إيمانه بوطنه وشعبه، وقدسه، برغم ما أعطى من عظيم التضحيات، والخسائر.

     السلام على فلسطين وعلى العراق وعلى سوريا وعلى لبنان وعلى اليمن وعلى ليبيا، وعلى كل بقعة كفاح ضد الطغيان، والظلم، والاحتلال، والتآمرين الفارسي والإسرائيلي، وخبائث الإرهابيين وغيرهم.

     والسلام على كل “روح طاهرة” عملت أو ضحّت من أجل فلسطين أو العراق أو أي بقعة أرض في وطننا العربي الكبير الذي لن تموت جذوة الإيمان بوحدة ترابه، حتى وإنْ بدا بُعد المسافة، وصعوبة المنال، وجسيم التضحيات!. إنّ إيماننا بالله تعالت قدرتُه، هو الأملُ دائماً بحياة أفضل، وأجلّ، وأكرمَ، وأعزّ، وأنبلَ، وأكمل.    وكما قال الشاعر الفلسيطيني العربي الكبير محمود درويس رحمه الله: ولا نتوبُ من احلامنا مهما تكرّر انكسارها!.       

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى