أخبارعراقية

اغتيال الناشط المدني “براك حسن الرومي” في واسط..والشرطة المشبوهة تروّج أكاذيب!

    “برقية”-مصادر: علمت “برقية” أنّ شاباً “يدعى براك حسن الرومي” يقرب أن يكون فتىً صغيراً في سنّ المراهقة، قتل برصاص الغدر الإيراني، ورميت جثته أمس السبت في مكان قصي معشوشب غير بعيد عن مدينة الكوت مركز محافظة واسط. وجريمة اغتيال الرومي، هي ثاني جريمة تُرتكب ضد متظاهري “ثورة تشرين” الباسلة المستمرة بتوقدها الوطني الخالص المستقل، منذ مصرع إيهاب الوزني، رئيس تنسيقية تظاهرات كربلاء، يوم أمس الأول.

      لكنّ قيادة شرطة واسط (وأجهزة الشرطة، بل الحكومة اللاعراقية بأسرها، التي باتت مشبوهة الانتماء، وغير معترف بها شعبياً) نفت عملية اغتيال الرومي، زاعمة أن ما تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح!. وهي اللغة التي تتحدث بها حكومة الكاظمي، عندما تواجه غضباً شعبياً، كما هي عليه الحال في كربلاء حيث أعلن الشبان غضبهم، واستعدادهم للتضحية بالمزيد من الدماء من أجل طرد الفرس والميليشيات العميلة من كربلاء ومن العراق بأسره.

      وروّجت شرطة واسط معلومات زائفة عن الرومي قالت فيها، “إن هناك شاباً قتل في أرياف ناحية شيخ سعد هذا اليوم يدعي صلاح حسن الرومي، نتيجة خلافات عشائرية”. وفي محاولتها لتسويق أكاذيبها ادّعت أن “اسم براك هو الاسم الثاني غير الرسمي له والذي يتداوله أهله ومعارفه وأن الشخص المجني عليه هو فلاح ولا علاقة له بعمل الناشطين المدنيين”. وهذا الكلام في مجمله ملفق ولا قيمة له، إذ لم تورد الشرطة أية معلومات حقيقية عن الجريمة.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى