أخبارعراقية

برصاص ميليشيات إيران..اغتيال “إيهاب الوزني” رئيس تنسيقية تظاهرات كربلاء!!

   “برقية”-مصادر: اغتال مجرمون مرتبطون بإيران رئيس تنسيقية كربلاء للحراك المدني، الناشط “إيهاب الوزني”. وأوضحت مصادر مطلعة من شبّان الانتفاضة أنّ الشهيد الوزني اغتيل أمس السبت برصاص مسلحي عصابات “الميليشيات” أمام منزله دون أن يذكروا أية تفاصيل إضافية.  

   لكنّ مراسل قناة “الحرة” ذكر أن الجريمة وقعت في مدينة “الحداد” بكربلاء، مشيرة الى ان الوزني كان أحد أعضاء “تنسيقيات التظاهرات” الناشطين. ومن جانب آخر زعمت خلية الإعلام الأمني الحكومية، أنّ شرطة محافظة كربلاء ((استنفرت جهودها بحثاً عن العناصر الإرهابية التي نفذت الهجوم في شارع الحداد وسط كربلاء”. وقالت إن القوات الأمنية شكلت فريق عمل متختصاً لجمع الأدلة والمعلومات المتعلقة بالحادث.   

    ومع أنّ لفظة “العناصر الإرهابية” مكشوفة الهدف، لإبعاد التهمة عن الميليشيات العملية لإيران، إلا أنّ الحقيقة –كما يرى محللو الأخبار في “برقية”- هي أنّ أجهزة الحكومة غالباً ما تدّعي ذلك معلنة استنفار جهودها للكشف عن القتلة، إلا أنها لم تفعل شيئاً مع سيل الجرائم التي نفذتها ميليشيات الصدر أو غيرها ضد ناشطي التظاهرات. بل إنّ هناك من يرى أنّ الأجهزة الحكومية القمعية على علم بخطط عمليات الاغتيال وتوقيتاتها قبل تنفيذها، لأن الحكومة والميليشيات العملية لإيران تشترك في مواجهة التظاهرات السلمية التي باتت فعالياتها تتنامى لتكشف يوماً بعد آخر حقائق المؤامرة التي يتعرّض لها العراقيون.  

   ويشار إلى أن ناشطاً يدعى محمد البولاني بث مقطع فيديو تظهر فيه عملية نقل جثمان الوزني إلى مستشفى كربلاء، كما يظهر الفيديو ناشطاً آخر  يتهم مليشيات إيران باغتيال الوزني ويتهمها بالجبن. ونعى عراقيون الوزني في تغريدات على موقع تويتر.

   وطبقاً لقناة الحرة، كتب ناشط يدعى عمر الجنابي أن الوزني كان مسؤولا لتنسيقية كربلاء للاحتجاج الشعبي وأحد أبرز الناشطين الميدانيين في الاحتجاجات الشعبية بمحافظة كربلاء والعراق. وفي الوقت نفسه، نشر ناشط آخر حوارا قصيرا دار بينه وبين الوزني قبل اغتياله.

    يذكر  أن نحو 600 شخص قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في أكتوبر 2019، وقتل عراقيون آخرون بالرصاص فيما بدا أنها عمليات اغتيال، بينهم الباحث والمستشار الحكومي هشام الهاشمي، أمام منزله في تموز الماضي.

    ويشير الناشطون بأصابع الاتهام إلى ميليشيات الصدر الموالية لإيران في هذه الاغتيالات التي تطال الناشطين. وعادة ما تعلن الحكومة العراقية فتح تحقيق في تلك الاغتيالات دون أن تصل هذه التحقيقات في النهاية إلى نتيجة واضحة. ويتهم الناشطون رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بالتواطؤ مع التيار الصدري الذي يقوده المجرم اللئيم مقتدى الصدر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى