أخبارعراقية

مرتزقة “الحرب الطائفية” و”التشيّع الصفوي” يستفزّون أهل الأعظمية بصور خميني وخامنئي!!

“برقية”-خاص: ظنّ الجبناءُ من “سرسرية التشيّع الصفوي” في العراق، أنّ رفع صور خميني، وخامنئي، وسليماني في أكبر واجهة لمدينة الأعظمية “المقفلة سُنّياً”، وأمام مرقد الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان، جُهد انتخابي “مشروع” لمن يتعبّدون في “محاريب معابد النار المجوسية الفارسية” التي تتستّر بالدين!.

    وفي تغريدة رافضة بقوة لهذا المنهج التخريبي، قال الأستاذ الدكتور طاهر البكاء، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق: ((إثارة الفتنة بضاعة انتخابية يمارسها المفلسون…لو كنتُ في موقع المسؤولية سوف لا يهدأ لي بال إلى أن يتم إلقاء القبض على من قام بتعليق الصورتين في الأعظمية، وإنزال أقسى العقوبات بهم لأنهم بعملهم هذا استهدفوا تدمير السلم الأهلي بإثارة فتنة جديدة.

     أذكرهم بما قاله المرحوم أحمد الوائلي: 

     يا قاصدي قتل الأخوّة غـِيلة ً     لمّوا الشباك فطيرنا لا يُخدَعُ)).

    وفي تغريدة ثانية قال السياسي المستقل الأستاذ عزت الشابندر: ((العلم الإيراني لم يُحرق في الأعظمية أيها السادة، ومن هتف (إيران برّا برّا) ليسوا من أهلها أيضاً…أقسم بأن تعليق صور السيدين (الخميني والخامنئي) أمام مرقد الإمام أبي حنيفة هو عمل استفزازي يهدف إلى الفتنة ويقدّم خدمة مجانية لإسرائيل وليس لإيران أو العراق)).

     ولـ”برقية” قولٌ آخر حيال هذه الممارسة الخسيسة التي يعمد إليها هتلية “الحشد” وسرسرية “الميليشيات” من مرتزقة إيران ومن زُمر “المُتَأيرنين” المشغوفين بعبادة أصنام إيران وطراطيرها: خميني، وخامنئي وسليماني، والصدر، والخزعلي، والحكيم وغيرهم ممّن عاشوا أو يعيشون على التجهل، والإفقار، والخرافات!.

      وبصراحة نقول: إنّ الإيرانيين، ومرتزقتهم من المتأيرنين يريدون إشعال “حرب طائفية” تندفع في أي مكان من العراق، ليتّسع نطاقها في بغداد عاصمة الرشيد، والمنصور، والإمام أبي حنيفة النعمان، والإمام الكاظم، والإمام الكيلاني، وتنتشر في جميع مدن العراق، لاستكمال صفحات “الغدر والخيانة” أي الغدر بالشعب العراقي، والخيانة للوطن، تماماً كما وُصفت العمليات الإجرامية في أعقاب حرب “بوش الأب” ضد العراق!.

   إنّ هذا الكلام لا علاقة له لا بالبعث كحكم وطني، شريف، ونزيه، ولا بنظام صدام حسين الذي اتّسم بالقوة الرادعة لإيران ولغيرها، وبالمنعة الوطنية، والعزّة والكرامة واللامساومة على السيادة!.

   إننا حيال “مصير العراق” كدولة وكيان وكينونة.

   فهؤلاء المشتغلون تحت إمرة “العدو الإيراني”، يسعون إلى نشر الفوضى، والفتنة، والخراب، وتجديد الحرب الطائفية بهدف سيطرة “ميليشيات الغدر” على مقدرات البلد، وتحويله الى “ضِياعٍ” لامتداد “امبراطورية الشرّ الفارسية”.      لكنّ ثقتنا بالله عزّ وجل، تجعلنا نؤمن إيماناً كبيراً، أنّ “حالُ العراقيين” لن تبقى مرهونة بأيدي طغمة التشيّع الفارسي، ويومها سيقول هؤلاء وغيرهم ممّن يتّبعونهم في الغدر والخيانة: يا أرضُ ابلعيني!!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى