آخر نكتةآراء حرّة

مجنون الحنّانة..”إمام معصوم”..و”محميٌّ بالله”برأي تابعته مها الدوري!!

    “برقية”-خاص:  سنفترض أنّ مها الدوري، الصدرية التي تضع دال الدكتوراه قبيل اسمها، كانت مخلصة لزعيمها، عجيب عصره “مقتدى الصدر”، ولنفترض أيضاً أنها كانت مؤمنة فعلاً بقيادته “الهكيمة”، عندما خاطبته في تغريدة تويترية قائلة: ((كلنا نعلم علم اليقين أنك لست بحاجة لأخذ اللقاح))……قالت “علم اليقين”، وهي بذلك تتعدّى أعلى مراحل الإيمان!.

   لماذا يا مها الدوري؟

   تقول: ((فالله حافظك وناصرك ومسدّدك))!!.

   هي تعني بالتأكيد أنه هو مولاها “المهدي المنتظر”، إمام الزمان المعصوم، لكنّه أخفى “نفسه المقدّسة” تحت عنوان “الشخصية المُدنّسة” خوفاً من الحسد، أو من القتل، قبل أن يستتبّ له الأمر. وهذه هي العقيدة التي يؤمن بها كثيرون من أتباعه “المرعوصين به”!.

    إنّ مقتدى في عُرف “د. مها” المذهبي “معســــــــــوم” وأيضاً هو “محميّ” من الله، لا يمرض، وبالضرورة لا يجوع (وإلا ما معنى كرشه المحيطي؟)، وأيضاً هو لا يضِلّ (برغم الجرائم، والخبالات، لاسيما عندما يفرك خشمه، ويقول: شِني!)، وهو عند مها الدوري ومن هم في عُدادها “كتلة إلهية” نازلة على الأرض تفضلاً على الناس!!!!.

     وبعد، يا مها الدوري؟!….

   تقول الصدرية، السياسية، المحنّكة: ((كم أنت عظيم يا سيدي مقتدى الصدر))!!….

    والله ذكّرتنا بأغنية الفنان القدير ياس خضر (شگد انته رائع سيدي) لكنْ أين الثرى من الثريّا!..

    أما سبب “عظمة الصدر”، فهو أنه ((فوق البشر) وإلا ما معنى أنْ تخاطبه مها  الدوري، قائلة: ((ساويتَ نفسك برعيتك من أجل مصلحة الوطن. جزاك الله عن الإسلام والمسلمين خيراً)).

    أقول لها بلهجة أهل بلدتها: “ ولچ إنتي خلّيتي إسلام، مسلمين، شيجازيه الله، ويا خير هذا الّي يجي من هيچ ثور، والله دنعل أبو السياسة، لأبو كل بغل دخلها، وحچه بيها”!!.    

     أهذا “الطلي” فوق مستوى الرعيّة، أهذا المعتوه “تنازل” مساوياً “ذاته الخاصة العالية” بالذوات الدنيا لرعيته من عامة الناس. هل تقصدين بذلك  أتباعه من ِأمثالك في الجنوب والفرات، ومدن الثورة، والشعلة، وأبو دشير، وبيوت التنك، والمعامل، إلخ…عجيب!!!. والله إنّ نعالات زعاطيط فقراء هذه المدن البائسة “تسوه راس زعيمچ“!.   

    هنا سأفترض أنّ مها الدوري، مقتنعة فعلاً بما قالته في تغريدتها بشقيها، الأول والثاني. فإذا كانت هي مجنونة بعشق سيّدها مقتدى الصدر، فالأمر لا يتعدّاها، أما إذا كان الصدر “يصدّق” ما قالته، فهذا ولا شك يضعه في خانة “المصاب بجنون العَزَمَة”، وبالتالي فهو مجنون كما قال عنه الكرعاوي ذات مرة، والمجنون يسقط عنه التكليف الشرعي. ومكانه الذي يحتاجه معروف!.

    أما إذا افترضنا أنّ الكرعاوي “حاقد على الصدر”، وأنّ مها الدوري “منافقة”، وأن مقتدى نفسه “خبِل”..وهذه مسألة وارده، وليست غريبة عليه، فأين نضع ما يقوله عنه كاتب كبير، معروف، جداً!.

    نقول كبرتْ سنّه، فجعلته “يهرف” برغم أنه “يعرف”!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى