تحليل سريعتحليلات

انتخابات “اللادولة”.. واحتمالات حدوث “شيء غير مرتقب” لإنقاذ الناس والبلد!!

“برقية”-خاص: بعض المراقبين السياسيين، ومنهم عزت الشابندر، يتوقـّع “حرباً شيعية –شيعية”. وفي الوقت نفسه –طبقاً لمقابلة أجرتها معه قناة العهد- لا يتوقع الشابندر خيراً من انتخابات العاشر من تشرين أول المقبل. واستنكر على “تيّار مقتدى” التهديد بالتصريح وبالسلاح، أنْ يكون رئيس الوزراء المقبل “صدرياً”. والعديد من المراقبين في بغداد يتحدثون عن مخاوف مسبقة من “فرض الميليشيات المسلحة سطوتها على الانتخابات”!.    

     يمكن القول إنّ مهزلة الانتخابات المقبلة مستمرة منذ أشهر وستستمر إلى ما يقرب من ستة أشهر مقبلة فـي “التسابق المحموم، المسعور، والمأجور أيضاً” الذي يجري بين 38 تحالفاً، تضم 265 حزباً مرخصاً، 124 منها تعتزم خوض صراع الانتخابات!.

     أحدهم علّق على ذلك قائلاً: “قيّم الركاع من ديرة عفج”. وتثير “التوقعات المستقبلية” ثلاث نقاط مهمة، استناداً إلى بعض تشوّفات الشابندر:

   الأولى: أنّ “الدولة العراقية” ككيان قانوني، سياسي، اجتماعي موحّد انهارت منذ سنة 2003، ولا ظلال حقيقية لها حتى الآن!. أي أنّ العراقيين يعيشون في “اللادولة”.

   الثانية: أنّ التجاذبات الضاغطة في البلد، تحرّكها إيران، إسرائيل، أميركا، ودول الخليج. وقال الشابندر إنّ ثقته فقط “في الله تعالى”، لكنّه لا يتوقع خيراً من جميع الاطراف المتصارعة، شيعية متناثرة، متحاربة، أو سُنّية مختلفة على كل شيء، أو كردية متقاطبة، لكنّ حافزها القومي قائم!.

   الثالثة: أنّ ألـ256 حزباً، أو تياراً، أو تجمعاً، أو تكتلاً أو غير ذلك، ليس فيها ما يطرح برنامجاً “وطنياً” لصالح وحدة البلد، وخير المجتمع، فهي إما طائفية، أو عرقية، أو “مصلحية” أي تعمل لمكاسب ذاتية محضة!.

   ووصف السياسي المستقل عزت الشابندر الصراع المحموم في الحملات الانتخابية، بأنّه تنافس على “السلطة والمال” في دولة مغيّبة!. هذا يعني أنّ الناس “لن تجني من الشوك العنب”. ولم يستبعد الشابندر التلميح إلى احتمالية “حدوث شيء ما” لينقذ الناس والبلد من سُعار السياسيين!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى