تحليل سريعتحليلات

ظريف في بغداد..ابتدأ المشوار..وآه من آخر المشوار!!

“برقية”-خاص: قيل أنّ اللقاءات “غير المعلنة” لمحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني في بغداد كانت أكثر من “المعلنة”. ويرى المحلل السياسي عباس العرداوي، أنّ ظريف يحمل رسالة لإعادة ترتيب أوراق المنطقة “الله يستر”!!. وقال العرداوي في حديثه التحليلي لقناة دجلة: إن العراق استقطب الكويت وعمان نحو رؤية التقارب مع إيران!!. “يا سلام”!.

     ومن جانب آخر، علق محلل سياسي أكاديمي على لقاء ظريف مع خميس الخنجر وبعض رؤساء الأحزاب والعشائر السُنّية في بغداد، بقوله “وابتدأ المشوار، آه يا خوية من آخر المشوار”!. ولم ينسَ الرجل الترحّم على روح عندليب العرب الأسمر عبد الحليم حافظ، ربّما نكاية بالفارسي ظريف!.

    أما وكالة أنباء فارس الإيرانية، فقد وصفت خميس الخنجر بأنه “رئيس حزب المشروع العربي”..الله أكبر، سيحّرر العرب من كيد المعتدي!!، ووصفت من التقاهم ظريف بأنهم “شخصيات سُنّية بارزة في العراق” والنِّعم من فارس وأوصافها وموصوفيها!!. وشدّد هذا “الظريف” على أن جمهوريته الإسلامية الإيرانية “تعارض الطائفية”، و”تدعم فلسطين والقدس الشريف”، وأنها تعتمد “الصداقة” مع أصدقائها. وفوق ذلك قال ظريف إن إيران “تحترم التعددية لدى الشعب العراقي”. عجيب!..أهذه إيران، إذن لماذا هي مكروهة؟!   

    ومن اللقاءات العلنية لا السرية لظريف، “مباحثاته” مع رئيسي الحكومة والبرلمان، الكاظمي والحلبوسي، كبيري صُنّاع السياسة والاقتصاد في عراق “التقدّم من….العتيك”، كما التقى أيضاً “السيد الرئيس المحنّك، الضحوك، وخفيف الظل” الذي أقسم أمام ظريف “برأس الطالباني”أن وجود عراق مستقل وسيّدٍ سيكون من مصلحة المنطقة!”. طبعاً ظريف شيطان، ولا شك في أنه يضحك في سرّه على هذا “الرئيس الخفيف…الظل”، ولكنْ ما الذي جعله يقول ذلك؟!. ربما لأنه استشعر أن (ظريف لابسه)!!.. ولهذا شدّد الرئيس “برهومي” الطلب من ظريف بأن يكون العراق “مقتدراً مستقلاً ذا سيادة”!!. كفّرتنا يا رجل ونحن صائمون!.

   أما الأغرب من ذلك فإن فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي قال في مؤتمر صحفي مشترك مع ظريف: “إن العراق يلعب الآن دوراً مهماً بالمنطقة”!!!. وهو يعني بذلك دور العراق “مراسلاً” لتقريب وجهات النظر بين إيران ودول الخليج!. أما “الأنكس من هذا الكلام” فهو ما زعمه ظريف قائلاً إن بلاده تحترم سيادة العراق، ولا تتدخل في شؤونه!!. صدگ “عجمي”!!.

   وختاماً أنّ الدكتور إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي في العراق، فهم أشياء عن الزيارة لم يفهمها غيره!. لقد كشف لصحيفة الشرق الأوسط، أنّ “زيارة ظريف في هذا الوقت الى العراق تؤشر أن إيران تريد أن تعطي الضوء الأخضر رسمياً الى العراق في أن ينتقل من دولة ناقلة للرسائل إلى وسط ناجح في المنطقة”!!!.

      أما مسألة علاقة ظريف بالميليشيات المسلحة فهذا ما نتركه لتقرير آتٍ، لكي لا نثقل على العراقيين وهم صائمون!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى