تحليل سريعتحليلات

سرسرية “الحشد الإيراني” يلعبون بأعصاب العراقيين!!

“برقية”-خاص: من دون خجل، وبأسلوب رخيص بل “داعر” يتبنّى “الحشد الإيراني” في العراق برنامج الكاميرا الخفية لإدخال أحد المشاهير “فنان، رياضي، أو شاعر”، في وهم وقوعه فريسة لعناصر إرهابية من “داعش”. ثم بعد “طلعان روحه” يدركونه بلفظة الكاميرا الخفية!!

     وفي ظنّ عناصر الحشد الإيراني أنهم بهذا يكونون ظرفاء في تعاملهم مع المواطنين مع أنّ “الحشدويين المتفرّسين” لا يقلون إرهاباً وبشاعة من جرائمية “داعش”، بل يفوقون جماعاته الإرهابية بطشاً، وعنفاً، و”سرسرلوغية”، ذلك لأنهم ينتشرون بين الناس بـ”رخصة دينية علياً” على المستويين الإيراني “أولاً” والعراقي “ثانياً”!!.

     ماذا يفعل هؤلاء السفلة؟!

   ولماذا اختاروا مناطق حسّاسة في أطراف بغداد، للّعب على أعصاب العراقيين في شهر رمضان الكريم الذي حوّلوه إلى مصدر من مصادر الرعب والخديعة والضحك على الناس، بديلاً لبرامج ترفيهية، تعليمية، أخلاقية؟.. لكنْ من أين تأتي الأخلاق في حقائق التسافل، والانحطاط، والدونية التي تسود المناخات السياسية.

    إنّ أقل ما يقال عمن كانوا وراء هذا البرنامج التافه من الحشدويين، أنهم سماسرة، عاهرون، لا يخشون الله في أمن الناس وأمانهم. وما هذا الانحراف في السلوك، إلا جزء من ستراتيجية ثابتة في “الحثّ” و”الحضّ” على تسويد الحياة وتسخيمها في البلد، وتحويلها الى جحيم، لكي يفكر المواطنون باتجاه هجره والبعد عنه، وترك الحياة فيه، فقط  لمن يخدمون الإرادة الإيرانية الغاشمة التي باتت تنظر إلى العراق على أنه “ملكية فارسية”، وأنْ بغداد عاصمة قديمة للفرس، ويجب استردادها!!.

     ألا شُلّت أيدي علقميي الفرس الذين يخدمون إرادتهم، و”يتجحّشون” لبسط هيمنتهم على عراقنا الحبيب الذي طالما تعرّض للغزوات الوحشية عبر التاريخ لكنّه سرعان ما ينهض من كبوته، ليعود بلد أبنائه الأصلاء العاشقين له، لمائه وترابه، وعبق تاريخه المجيد.    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى