أخبارعراقية

“عدالة” آل الصدر: عقوبة السَّجن والغرامة لحرامي القضاء جعفر الموسوي!!!

“برقية”-مصادر: بعدما أزكمت “جيفته” أنوف الملأ، لم يكن بيد القضاء العراقي إلا أنْ يحكم حسب شريعة “مقتدى الصدر”، لا القانون العراقي على “الحرامي”، جعفر الموسوي، المتحدث السياسي باسم زعيم التيار الصدري. وطبقاً لمصدر قضائي، فإنّ مجموعة أحكام قضائية صدرت يوم الثلاثاء تدين الموسوي بما أسمته تخفيفاً “الكسب غير المشروع”!.  

      تقول الرسالة التي تلقتها “برقية”:

      بمناسبة شهر رمضان يهديكم القضاء العراقي تحياته، ويود أن يبشر الشعب العراقي بأنه قد أصدر حكماً بالحبس المشدّد لمدة عام مع وقف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 10 ملايين دينار عراقي بحق المتهم “الحرامي، المزوّر” جعفر الموسوي، المدّعي العام السابق الذي تم اعتقاله بجريمة الكسب غير المشروع ، كونه قد استولى على 7 عقارات للدولة ومزرعة، فيما تمّ رصد مبلغ 3 مليار دينار عراقي في حسابه بعدة بنوك عراقية واُخرى خارج العراق لم تُعرف حساباته فيها بعد.

     نعم القضاء، قضاء “آل الصدر”، فبإزاء كل هذه السرقات الضخمة، لا تعني العقوبة شيئاً، ذلك ليُقال لمن يبحثون عن الثراء السريع: تقرّبوا من مقتدى الصدر، فاسرقوا، واقتلوا، وزوّروا، وغشّوا، واكذبوا، فلن يطالكم العقاب، وإذا عوقبتم، فبما لا يكاد يُذكرُ على الإطلاق حيال ما ترتكبون من جرائم!. هذه هي التربية الصدرية، لصناعة “عتاة المجرمين”!.  

   وكان “المو-سوي” يتبوّأ منصب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري. ومعروف على نطاق واسع أنه شغل منصب المدّعي العام في محكمة البهتان والعمالة لمقاضاة الرئيس السابق صدام حسين وأركان نظامه. وطالب هو شخصياً بإعدامهم. وفي عام 2008، قرّرت المحكمة الجنائية العراقية العليا تخفيض درجة الموسوي من مدّع عام الى قاضي تحقيق ونقله من العاصمة بغداد إلى محكمة بمدينة السليمانية في إقليم كردستان. ثم اعتزل الموسوي القضاء وتوجّه إلى العمل السياسي، بعدها رشح عن كتلة “حزب الفضيلة”، نعم الفضيلة!!. وفاز حينها بمقعد انتخابي قبل أنْ ينشق على الفضيلة، وينضم إلى حزب “الرذيلة” ليكون متقرباً من زعيمه!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى