برقية إلىبعيون العالم

رمضان كريم مبارك على البارّين بأهلهم وشعبهم وبلادهم الحامين أخلاقهم من دنس “العبوديات”!

“برقية”: بمزيد من الأمل بالله تعالى، وبطاعتنا له سبحانه، والتزامنا بما أمرنا به ربّنا جلّ شأنه، ونبيّنا الأكرم سيّد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم من مبادئ وقيم وأخلاقياتٍ، تنهانا عن “عبوديّات” الدنيا لمخلوقاتٍ، وأصنام، وأوثانَ، وعاداتٍ، وسلوكياتٍ، تحطّ من أقدار الإنسان، وتنحرفُ به عن جادّة الحق والخير والعدل والإنصاف وتقوى الله، وحبّ الناس أجمعين.

     ولنا في آياتِ رمضان السخيّ المعطاء، بكلّ ما فيه من عبوديةٍ لله وحدَه، ومحاسنَ، وجمالاتٍ، وغنىً، وتدبيراتٍ، وعبرٍ، واستغناءاتٍ عمّا هو ضارٌ، واغتناماتٍ لما هو خير، وبركة، وشفاءٌ، ونماءٌ، وحظ وفيرٌ من رضا الله تعالى، وتمسّكٍ طيّبٍ بمنهج رسوله الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وعلى صحبه وسلم. اللهم ارحم الناس جميعاً من كل داء، ومن الفايروس الذي يهدّد حيواتهم، وأكرم المسلمين، والعرب، والعراقيين لاسيما فقراءهم أينما كانوا في بلدهم أو في شتاتِ الأرض بالعافية، والستر، وغنى النفس، ودوام التوفيق والسداد والسؤدد. إنّك حميد مجيد.     اللهمّ أكرمنا في رمضان العرفانات، والبركات، والنفحات، وبلغنا تاليه، ولا تحرمنا من أفضاله، ومآليه، ومعاليه. إنك قادرٌ على كلِّ شيءٍ قدير، وبالإجابة جدير.     

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى