إبداعثقافة وفنون

صورة الرئيس الشهيد “مداسٌ”على مدخل مجلس عزاء أحد “العبيد”!!!

كتابة وشعر: صباح اللامي

“برقية”-خاص: علمنا أنّ بعض “عبيد العجم” من القائمين على مجلس عزاء القاضي محمد العريبي، وضعوا صورة الرئيس صدام حسين رحمه الله، حاشاه مليار مرة “مداساً” عند مدخل القاعة التي أقيم فيها المجلس!!!.  

    نقول: كان القاضي “أو بالأحرى القازي” محمد العريبي (والده الشيخ صديق الرئيس صدام حسين) قاضياً منتمياً إلى حزب البعث. وعلى هاتين الصهوتين “الصداقة” و”الانتماء” ارتقى إلى منصب قاضٍ، وإلا ما أصبح كذلك، لشدّة غبائه المستطير الذي انكشفت خفاياه أمام عامّة الناس، خلال فصول محاكمته لعدد من رؤوس نظام آخر رئيس جمهورية حقيقي في العراق صدام حسين.

    كان  العريبي مهلهلاً، ساذجاً، شبه أمّي، متعجرفاُ، يتحدث بطريقة مملة،. غاشمة، وبتصرّفاتٍ لا تصدر عن ابن أصول وعشائر، إذ لا علاقة لها بمصطلح  “المَرْجَلهْ” التي تحدث عنها الرئيس صدام وهو على حافة منصّة الخلود بمشنقة انبعاثه الحقيقي، قائلاً “هي هاي المرجله”!!!.

     أما فيما يتعلّق بالعريبي فحين “يطيحُ حظ امرئ ما” تدفعه مزبلته العقلية إلى الاستهانة بالعظماء حتى لو كانوا قساة أو ظالمين أو دكتاتوريين باللفظ المعاصر. وهذا هو جذر “المرجلة الإيمانية” التي علّمناها رسول الله (ص)، بـ “العفو عند المقدرة”، و “ارحموا عزيز قوم ذل”، و “لا تخُن من خانك” ، و”إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك”. لكنْ أين العريبي القميء الدنيء الغبي السقيم الرجيم من أخلاق سيد الخلق أجمعين؟!

   لهذا لم يكن بيدي سوى أن أخاطب الرئيس القائد صدام حسين، ونحن نغادر ذكرى تأسيس البعث العظيم في السابع من نيسان، ونقترب من ذكرى ميلاد صدام في الثامن والعشرين من نيسان الحالي، إلا أنْ أكتب قصيدة شعر، معلناً –وبعناد آل عريبي جميعهم- انتصار صدام حسين على جميع خفافيش التردّي والخزي والنكوص:

  ترى، هل كان القائمون على مجلس فاتحة “ الگاضي محمد العريبي” اختيار صورة الرئيس قبالة أبيه الشيخ “مداساً”؟!..ألا شاهت الوجوه التي رضيت بمثل هذه القيم “الأعجمية” الكريهة التي يأنف “الأودام ولد الأوادم” عن الإتيان بها، وشُلت الأيدي الآثمة التي تعكس أخلاقاً لا مروءة فيها، ولا نجابة، والتي لا تنتمي حتى إلى “الشماتة العادية”. بل هي تصرُّف العبيد المخانيث، وأولاد الشوارع العملاء الناقصين، وإليكم –بفخر- قصيدتي المتواضعة عن ذكرى البعث وصدام حسين، وليخسأ الخاسئون كما قالها أبو عدي:   

  •  

لعينيكَ يا صدّام كمْ رقصَ الشـــــعبُ

وكمْ غنّتْ الأجيالُ يُصدِحُــــها الحبُّ

وكمْ أطربتْ أصــــواتُهم قلبَ عاشقٍ

يســـــــــــــامرُه سَلْمٌ، وتُؤنسُه حربُ

                (2)

وكمْ ســــــهرتْ حتّى الصباح بنادقٌ

وأعينُ بعثييــــــــنَ يحضنُها الدربُ

وكمْ قاتلتْ فوق الحدود جحـــــــافلٌ

فأبلى شـــــــــهيدٌ أو تسابقتِ النُجْبُ

               (3)

وكم أنجبتْ غيدُ النســــــاءِ “بيارقاً”

تُبادلها حبّا ويــــــــــــــنصرُها ربُّ

وكمْ أشــــــــــرقت للهِ نفسٌ وغالبتْ

يؤيّـــــــــــــدها حادٍ ويدعمها حزبُ

               (4)

وكمْ سُـــــقيتْ أرضٌ فغنّت ربُوعُها

وجادتْ فجادَ الغيث والنهرُ والتُربُ

وكم ســــــمقتْ حتى الغيوم مصانعٌ

فصار لنا منها بأوفرهِ كســــــــــبُ

              (5)

وكم نبغتْ في كل شـــــــأنٍ عقولُنا  

وكم آيةٍ في العلم لـــمْ يدنُها الجُدْبُ  

وكم شِدّتَ صرحاً أو بنيتَ مدارساً

فأزهرَ حــرفٌ أو تراقصتِ الكتْبُ

             (6)

وكم كان في التأميم درسُ بطولةٍ

وكم نالَ في آذارَ من كُردنا حَدْبُ  

وكم غُلبتْ في جبهة الخير زمرةٌ

يخامرُها حِلمٌ ويُســـــــعدها دربُ

            (7)

وكم نُصبتْ للمكرُماتِ سُــــرادقٌ

يُشدُ بها أزرٌ أو يجارُ بها صحبُ

وكم آثرتْ هـــذي البلادُ بجودها

شقيقاً علــى حالٍ يعاقرُها الكَرْبُ

            (8)

وكمْ ضاقت الدنيا على الناس أنّها

رأتْ ما رأتْ صِدْقاً يخالطهُ الكِذْبُ

إذ انحرفت عن سـكّة الخير ثورةٌ

فديستْ كراماتٌ ودنّسها الغصْبُ

            (9)

وضجّتْ بسيل الأبرياء ســـجونها

وعُلقت الأعناقُ لم يغشَـــها الذنبُ

فدارتْ على الشــعبِ العتيد دوائرٌ  

ليثأر منا الفُرسُ أو يحكمُنا الغَرْبُ

            (10)

 وكم مـــــــــن نبيّ أنجبتُه طلولنا

 وكم من وليّ في حماها لنا إرْبُ

عجيبٌ مسارُ الدمِّ في أرضنا التي

رحيـــــقٌ ثراها، أو يباركه الربُّ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى