آراء حرّةصورة عبر WhatsApp

ماذا ربح “شايلوك” آل الصدر” من رفع سعر صرف الدولار؟!!

“برقية”-خاص: كان أمراً لافتاً، لكنّه مريبٌ، وغير مستساغ لدى كثيرين من أبناء الشعب العراقي،أنْ يصرَّ التيار الصدري، ومقتداهُ بالذات على تخفيض سعر صرف الدولار، بعد أنْ رُفع رفعة “غاتِله” بلكنة اللهجة الفارسية التي تنتشر هذه الأيام في أوساط أتباع “الأحزاب الشيعية” الأصنامية اللاإسلامية، بل المجرمة!.

   لكن معلوماتٍ بهذا الشأن وصلتنا تقول:  

    إنّ سبب إصرار التيار الصدري على تخفيض الدولار هو ببساطة….. سماحة الماجستير “زمالوغية” أحمد مصطفى الصدر، ابن أخي سماحة السطل مقتدى الذي اشترى “نعني أحمد” 1 مليار دولار قبل رفع سعر الصرف بعدة أيام…..وتم بعد ذلك رفع سعر الصرف بالاتفاق مع مدير البنك المركزي الذي تم تعيينه من قبل التيار الصدري!!!.. لا تظنّوا الأمر له علاقة بمقتدى، البريء من الصفقة براءة عادل عبد المهدي من صفقة الصين!.

   بالمناسبة اعترف رئيس الوزراء “الخرتيت” مصطفى الكاظمي، قبل أيام قليلة، أنّ مدير البنك المركزي، هو من كان وراء رفع سعر صرف الدولار، لكنّه بالطبع لا يستطيع كشف الحقيقة كاملة، فمجرمو السطل يمكن أن يعلّقوه من أذنيه، كالأرنب، ثم يدعون له بالحرية، والعافية، ومعاقبة المجرمين، كما هي عادتهم “اليومية” لا الشهرية ولا السنوية في جميع الجرائم التي يرتكبونها على طريقة “اقتل القتيل وامشِ في جنزاته”!!  

   وتفيد المعلومات ذاتها: بعد رفع قيمة سعر الدولار يكون أحمد الصدر المعروف في النجف بـ”شايلوك آل الصدر”، قد ربح أكثر، أي ما مقداره 250 مليار دينار يعني تقريبا 150 مليون دولار، أما معاناة الشعب العراقي فهي مما اعتادوا عليه!…….. هذه هي الحقيقة…… وبعد ذلك سوف تباع الأصول العراقية…. يعني حرامية “آل الصدر” حِسْبوا شگد راح يشترون من أموال الدولة!.

     الله يرحمك صباح الهلالي، بطل “أكو فد واحد”، إذ لو عُرضت هذه المسألة على صاحبه الحشاش “أبو هارون” لقال غاضباً: (إي شنو يعني العراقيين كتلو أبو مقتدى ومصطفى، شتريدهم يجوزون من ثارهم، يطبهم مرض ليش يكتلون أولياء الله الصالحين، المقدّسين، غير المدنّسين، وغير المجرمين، الصائمين المصلّين، العابدين، السائحين، الراكعين، الساجدين، وهاي المليارات، كلها دية الميتين، والسلام على المتقين من البنك المركزي في بغداد إلى الحنّانه حيث بيت الباقين من الطيّبين الطاهرين)!!. أدگ على راسي؟!… دگ عيني دگ!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى