تحليل معمّقتحليلات

“الجُيّاف” الثلاثة يصرّون على السباحة في بـِرْكة “الخيسة الإيرانية”!!

“برقية”-خاص: نوري المالكي الذي انتقل من “بسطيته” في شوارع دمشق، نسي، وتناسى جوعه وبهذلته، أيام التشرّد، فأجاع العراقيين، ونهبَ المليارات، ثم يجيء اليوم على فرس مناسبة “ولادة الإمام علي عليه السلام، أبي الفقراء والمساكين”، ليدّعي أنّه “لن يسمح لأحد المساس بكرامة العراقيين”!!.

     بعد سبع عشرة سنة من ترفه، وبحبوحته التي يتصاغر حيالها ترفُ يزيد بن معاولة بن أبي سفيان أيام الحكم الأموي الأسطوري في الشام، يريد هذا الوغد “الدعوجي العميل” أنْ يوهم الناس، أنّه ينتمي إلى “حقّانية الحسين” لا إلى بطلانية يزيد”. والله إنّ ما فعله المالكي و”ربعه” من حثالات الأحزاب والتيارات اللاإسلامية بالعراقيين، ما يأنف يزيد نفسه أنْ يفعله!.

     هذا الخرتيت، الحرامي “الجائف” من أخمص قدميه إلى قمة رأسه، يزعم ببهتانه المعروف، وطائفيته الحقيرة، وشرّانيته التي لا تسابقها إلا شرّانية “الجائف” الآخر مقتدى الصدر، يزعم أنّ “مشروع ائتلاف دولة القانون القادم هو دعم الطبقات الفقيرة والضعيفة”!!!..

     صدق أبو فرات القائل:

“قد كان شــــــوطُ رجولات ٍ مشرِّفة ٍ
لو كان تحت سِبالِ القَوم ِ مِنْ رَجُل”

   ويزيدُ المالكي طينته خيسة، بأنْ يضربَ المثل بسفالته، ذلك لأنه يدعو حكومة “الجائف” الثالث “ابن مشتّت”، إلى “الأخذ بنظر الاعتبار التحدّيات التي تواجه معيشة المواطن العراقي، والشرائح الفقيرة على وجه الخصوص”.  

  لا أقول للمالكي إلا:

  “إنزعْ حذاءك واضرب رأسك العفنا”!!

    ما هذه المهزلة التي يعيشها العراقيون، فالكاظمي يرفع سعر صرف الدولار، والصدر يؤيده، والحوزة ساكته على خراب بيوت العراقيين، ويأتي المالكي، بعد أنْ حصدت شركاته ومصارفه المليارات،  ليقول “ان رفع سعر صرف العملة اثر بشكل كبير على معيشة المواطن”!!.

    أأنتم عقول أم عجول؟!..

   نقسم أنكم مجرمون قتلة لفقراء الشعب العراقي مع سبق الإصرار والترصّد. وأن لا حلّ لكم إلا باجتثاثكم من على الأرض كلها، أنتم ومن اتخذكم سبيلاً للإثراء على حساب حياة فقراء العراق وكراماتهم.    

   تصوّروا أن المالكي صار يطالب، طبقاً لنص البيان الصادر من مكتبه في الثامن والعشرين من الشهر الجاري بالآتي:

   -“استعادة هيبة الدولة”!.

   -“التعاون لتثبيت الأمن والاستقرار”.

   -“السلاح يملأ الشارع والمواطن مرعوب والدولة عاجزة عن مواجهة المسلحين، والأسوأ أيضاً عندما يكون جزء من سلاح الحكومة يتحدى الحكومة”!.

   لكنْ لماذا يدعو المالكي إلى ذلك؟…الجواب يأتي على لسانه:

  -“ضرورة الإسراع في تهيئة الأجواء استعداداً لإجراء الانتخابات”، ويتابع “نريد وضعاً أمنياً مستقراً”، ويضيف “نريد حماية حقيقية لكي لا تُزوّر الانتخابات مثلما حصل في الانتخابات الإخيرة”!.

    و”إذا لم تستطع الحكومة فرض الأمن وحماية صناديق الانتخابات” يتساءلُ المالكي، ثم يجيب: “يفضّل أن لا تُجرى انتخابات مُزوّرة”!!.

   طبعاً كل الذي يخشاه المالكي من “تزوير الانتخابات” -كان زوّرها من قبل لمرّات- أنْ يهيمن خصمُه اللدود، وعدوّه المبين، ومنافسه في “الجَيَفان” والسباحة في بـِرْكة “الخيسة الإيرانية”، مقتدى الصطل، وتياره على السلطة، وعندها يشتغل “الفيلم الهندي” بينهما على قدم وساق!!.

     نقول ليس أمام العراقيين إلا أن يعملوا بما خاطبهم به الجواهري ذات يوم:

     إنَّ الحياة معاناةٌ وتضحيــــــةٌ
     حبُّ السلامةِ فيها أرذلُ السبلِ
      

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى