أخبارعراقية

“ربع الشيطان” بتأييد “كتل شيعية” ينقذون 12 من زعماء الفساد!!

“برقية”-خاص: “حزب الله” و”كتائب الله” و”ربع الله”، أسماء يمقتها الشارع العراقي. إلا أنّ الحقيقة الجليّة، هي أنها جميعاً تنظيمات إجرامية طائفية لـ”أعداء الله”، عبيد الشيطان الإيراني العنصري، الشوفيني، اللئيم. بل هم كما سمّاهم بروفيسور عراقي كبير الشأن “ضيم الله”. لأنّ وجودهم في العراق، يشكل حالة ظلم خطير لا قبل للعراقيين على تحمّل معاناتها وأعبائها، إذا ما تفاقمت خلال الشهور المقبلة.

   أما الحقيقة، فهي أنهم احتلوا بعض شوارع العاصمة بسياراتهم المسلحة، تنفيذاً لقرار كتل شيعية عميلة لإيران –استعانت بقاآني- لوقف نشاط لجنة مكافحة الفساد، بعد أنْ اقتربت من اعتقال 12 شخصية شيعية متنفذة متهمة بارتكاب جرائم اغتيال وتهريب عملة!. فهل “السلاح المنفلت” و”الإخلال بالأمن” و”اللعب بنار التهديد المسلّح” يمكن أنْ يكون سبباً لإعادة سعر صرف الدينار؟!.   

       وبعض هؤلاء السفلة المأبونين الذين يستهترون بالقيم الدينية النبيلة تحت غطاء استخدامهم الكفري للفظ الجلالة الأعظم، ليسمّوا عصابتهم الولائية الإجرامية جماعة “ربع الله”، حاولوا بفشل ذريع تحويل نقمة الشارع وسخطه عليهم إلى “تأييد” و”مساندة” عندما صوّروا أنّ ظهورهم العسكري في شوارع بغداد، “صولة فرسانية” ضد ارتفاع سعر صرف الدولار، والمطالبة بإرجاعه كالسابق، والمطالبة بإقرار الموازنة. إلا أن كذبتهم افتضحت سريعاً، وعرفت الأسباب الحقيقية وراء تظاهرتهم العسكرية التهديدية التي غطاها عكروت السياسة، وأكبر كلاوجيي الحوزة النجفية مقتدى الصدر في تظاهرته السابقة، على الرغم من تغريدته الساذجة التي حاول فيها التبرّؤ مما فعله!.    

          وحسب بعض المصادر، فإنّ الحادث الأخير، أي انفجار دراجة تحمل متفجّرات على طريق القناة شرقي بغداد، أسفر عن مقتل شخص، وجرح آخر. والشخص الثاني الجريح، كان على علم بمعلومات خطيرة، أهمها “من الجهة التي  كلفتهما بالتفجير”. وما فوجئ به “جماعة ربع الشيطان”، أنّ الفريق الحقوقي أحمد أبو رغيف، وكيل وزارة التداخلية لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية المعين قبل يوم واحد بهذا المنصب، تولّى بنفسه التحقيق مع الجريح المشارك في عملية التفجير!. 

    ولمّا شعر كتائبيو “ربع الشيطان” بالخطر الداهم، حاولوا إطلاق سراحه المتهم الجريح من المستشفى بالقوة، لكنهم فشلوا، واليوم هدّدوا الحكومة، كما فعلوا في السابق حين تم القبض على مطلقي الكاتيوشا!.

       وعلى هامش هذه التطوّرات “غير المستغربة” في عراق هيمنة الغول الإيراني، وخنازير “الأحزاب الشيعية”، وسط صمت المرجعية الإكلينكية، قالت صحيفة “المدى” البغدادية نقلاً عن مصدر اشترط عدم الكشف عن هويته إنّ توجهات تدخل الكتل الشيعية لوقف الإجراءات ضد كبار الفاسدين في البلد “حصل بعدما علمت الاطراف الشيعية المتنفذة أن لجنة مكافحة الفساد الحكومية التي يقودها أحمد ابو رغيف ستطيح باسماء فاسدة كبيرة ما قد يخلق أجواء مشحونة تحمل الكثير من المفاجآت والتشنجات وتلقي بظلالها على الشارع”.

   ويبين المصدر السياسي المطلع على تفاصيل دقيقة تخص عمل لجنة مكافحة الفساد الحكومية ان “هذا الخوف جاء بعدما تأكدت القوى الشيعية ان لجنة مكافحة الفساد تتحضر لاعتقال سبع شخصيات من كبار قادة الفصائل المسلحة ومن الصنف الاول، بالإضافة إلى خمس شخصيات نستطيع القول انها ثانوية”.

     ويلفت إلى أن “أغلب المطلوبين هم من الولائيين والمتهمين بعمليات الاغتيال وتهريب العملة وغسيل اموال”، مضيفا ان “التهم تشمل ملفات ضخمة قد يؤدي فتحها في الوقت الراهن إلى إحداث فوضى في الشارع العراقي”.

    وفي الثالث عشر من شهر آب الماضي كشفت (المدى) عن خطة حكومية لمطاردة الفاسدين ومنعهم من السفر من خلال تفعيل مئات من مذكرات القبض الصادرة في الفترات السابقة بحق العديد من الفاسدين والمتورطين بهدر المال العام.

    وكان من المتوقع –حسب تقرير المدى- ان تكشف لجنة مكافحة الفساد الحكومية المكلفة بالتحقيقات في ملفات الفساد والجرائم الاستثنائية، أسماء المتورطين بعمليات نهب وغسيل أموال، من بينهم وزراء سابقون، ووزير حالي، ووكيل وزير ورئيس هيئة مستقلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى