أخبارعراقية

سرسرية “عائلة طالبان” ينهالون بالضرب على النائبة شيرين أمين!!

     “برقية”-خاص: ليس غريباً أنْ تنحدر عناصر في “حزب عائلة طالباني” إلى سلوك أقل ما يوصف به أنه ينحدر إلى سلوكيات “السرسرية” أو الأساليب “السرسرلوغية” بحسب اللهجة البغدادية. لقد اعتدى عدد من الأعضاء في برلمان اقليم كردستان العراق، ينتمون إلى  حزب عائلة الطالباني على النائبة “شيرين أمين”!!.

    ويظهر تسجيل فيديو نشر على اليوتيوب الضجة التي أثيرت في البرلمان الكردي “مقره أربيل”، بعد أنْ انهال الطالبانيون بالضرب والشتائم على النائبة شيرين أمين في “حزب التغيير” التي قالت في الجلسة البرلمانية أن الذين أستقدموا الحرس الثوري الايراني الى حلبچة سنة١٩٨٨  تسببوا بدورهم في مجزرة حلبچة!.

    السؤال الذي يثار هنا: ما الذي أزعج هؤلاء حيال ما قالته النائبة الشجاعة “شيرين أمين”؟!. المؤكد أنهم لم ينسوا أنّ زعيمهم “جلال الطالباني” كان لسنين طويلة، عميلاً لنظام طهران، وظل إلى أن مات، يتلقى من المخابرات الإيرانية راتباً شهرياً، حتى وهو في منصب رئيس جمهورية العراق، إذ أصرّت إيران على امتهانه بالإصرار على صرف راتبه!.

   ولا تستطيع “عائلة طالباني” التي تستقوي على الأكراد من سكان محافظة السليمانية إنكار أنها مدعومة إيرانياً. وأنّ هناك وشائج قوية بين الطالبانيين والإيرانيين تمتد في جذورها الى حكم الشاه السابق، وورثها عنه ملالي طهران!.

    إنّ “خيسة” هذه “العوائل السياسية” الإقطاعية، طالبانية أو بارزانية أو غيرها كانت ومازالت أحد عوامل “محن العراقيين” المتناسلة منذ العهد الملكي، ثم العهود الجمهورية، وانتهاءً بعهد ما بعد 2003 الذي لا يمكن وصفه إلا بأنه عهد الانحطاط، والتخلف، واللصوصية. وبمعنى أدق “عهد السرسرية” الذين قال عنهم أحد الشعراء الشعبيين بصراحة أبي گاطع “طـُـــــــــــــــــز بأحزابهم من الألف إلى اليــــــــــــــــــــــــــــاء”!!.

      وإذا أردنا الإنصاف، لابد أنْ نذكـّر أيضاً بسرسرية بعض عوائل القسم العربي من العراق، أمثال “عائلة الحكيم” و”عائلة الصدر”، اللتين انضاف إليهما “عائلة قيس الخزعلي” و”عائلة هادي العامري” و”عائلة نوري المالكي” و”عائلة إبراهيم الجعفري”، وغيرها من العوائل الفاسدة، المفترية، التي نمت سياسياً “مستقوية” بالعمالة لإيران، وانتفخت مالياً بشكل خرافي معتمدة كلياً على المال الحرام، بسرقة أموال العراقيين.  

     إن جميع العراقيين في الداخل والخارج، ينتظرون بلهفة، وبولع، وبشغف، وبشوق، وبمنتهى الرغبة الجامحة ليوم يُضربُ فيه “سادة هذه العوائل” بالقنادر لكي لا تبقى لهم باقية، ولكي يتحرّر العراق والعراقيون من ربقة فئات استمرأت الفساد، وأشاعته في البلد بأسره، حتى صار مضرب المثل عالمياً في انتشار الفساد والمخدرات وأنواع الجرائم!!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى