أخبارعراقية

“تزكية السيّد” في النجف شرط تعيين دكتورة في “الفيزياء النووية”!!

“برقية”-خاص: قالت الدكتورة دعاء فلاح رزاق “نجفية”، تعتصم في بغداد، إنها كانت الأولى في البكالوريوس. ثم أكلمت دراسة الماجستير في “الفيزياء الذرية”، بعدها نالت شهادة الدكتوراه في “الفيزياء النووية”. راجعت في النجف جامعة إسلامية لغرض التعيين، فأخبروها أنْ لا تعيين إلا بـ”تزكية” من السيّد!.

      المقابلة أجراها تلفزيون “العراقية” الحكومي. كانت تتحدث وحشد من النساء حاملات الشهادات العليا يجلسن خلفها على الأرض، تعبيراً عن اعتصامهن ضد اعتداءات “الأجهزة اللاأمنية” التي لا تمثل إلا طغيان “السيّد”، والحكومة، والأحزاب الدينية العميلة لإيران برمتها!.

      بكت الدكتورة دعاء التي تركت النجف، وقدمت إلى بغداد لمشاركة زميلاتها المعتصمات في تظاهرتهن، وهي تقول: “زين منين أجيب تزكية السيّد”؟..سألها الإعلامي الذي يجري المقابلة: “أي سيّد؟!”. قالت: لا أدري. ربما لأنها تخشى بطش هذا “السيّد” إذا ما كشفت اسمه فالقتل هو أقل ما يسمح به “السيّد” من عقوبة حيال من “يتجاسر” على مقامه الكسيف، حاشا الطيّبين من السادة الأجلاء الخلصاء الوطنيين الشرفاء.

    ثم روت أنها قدّمت على التعيين في جامعة جابر بن حيان، فعرفت في نهاية المطاف، أنّ بنت العميد، أو بنت رئيس الجامعة، هي التي اختيرت بدلاً منها. وذكرت أنها تعرّضت للأهانة والضرب مع زميلاتها الأخريات من قبل أجهزة السلطة القمعية.

     كانت دعاء تصرُخ: نحن مشاريع علماء، كيف نتعرّض للضرب والإهانات. وقالت: أنا شخصياً، ولأنني كنت الأولى في دراساتي نلتُ العديد من شهادات التقدير من رئيس الجامعة ومن العتبة العلوية. ولا ندري ما علاقة العتبة العلوية بدراسات الفزياء النووية. بيد أنّ تساؤلنا ليس في محله، فهي وغيرها من العتبات تتدخل في كل شيء هذه الأيام. كما يتدخل “السيّد” في مصير الأكاديميين ومشاريع العلماء.

   وشدّدت الدكتورة دعاء على القول: إنّ المعتصمات يطالبن بمقابلة رئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب. وأضافت: “خلْ يجون يشوفون وضعنا”. ولكنْ لا “حياء” لمن تنادي!.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى