آراء حرّةقراؤنا يكتبون

ردّا على ممثل خامنئ: “حماس” و”الجهاد” ليستا من أتباع إيران!

    ردّاً على ما جاء في التقرير الذي نشرته برقية أمس تحت عنوان “لأول مرة..أخطر اعتراف إيراني بلسان ممثل خامنئي في مشهد”. المتضمن تصريحات آية الله أحمد علم الهدى في خطبة صلاة الجمعة الماضية، قال السيد إبراهيم الشطي: إنّ حماس والجهاد المنظمتين الفلسطينيتين، ليستا من أتباع إيران. ونفى إمكانية توافقهما الفكري والأيديولوجي مع ملالي طهران.   

    وفي الآتي نص ما كتبه السيّد ابراهيم الشنطي:

   لهم الحق في أن يقولوا ما يشاؤون كما أن المشار اليهم لهم الحق أن يثبتوا أو ينفوا تمثيلهم للفكر الصفوي الفارسي في بلادهم .قد يكون كلامه صحيحاً بالنسبة لحوثيي اليمن، وحزب الله، والحشد الشعبي، والنظام السورى العفن، لكنّ “حماس” و “الجهاد” في فلسطين فلم ولن يكونوا تابعين لملالي طهران. هم يستفيدون من دعم إيران العسكري والمادي، لكنْ في الفكر والأيدولوجيا، لا مجال للتوافق بينهم. فهم على طرفي نقيض. لم يسبق لأحد من قيادات حماس ولا الجهاد أن صرح بأيِّ تبعية لإيران أو انطواءٍ تحت مظلتها.

    نعم صرحوا في كثير من الأحيان أنهم يتلقون دعماً من إيران وأن لهم علاقات طيبة معها فرضها تخلي المجموع العربي والإسلامي عنهم وتركهم في مواجهة العدو وحيدين مما اضطرهم لقبول دعم طهران.

     في اليوم الذي يعلن أحد قيادات حماس أو الجهاد تبعيته لملالي ايران تكون نهايتهم في أرض فلسطين.

                                                 ابراهيم الشنطي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  وبهدف تسهيل مراجعة التقرير السابق، نعيد نشره هنا:      

    لأول مرّة..أخطر اعتراف إيراني بلسان ممثل خامنئي في مشهد!!

“برقية”-خاص: اعترف، ولأول مرة بشكل رسمي، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في مدينة مشهد، آية الله أحمد علم الهدى في خطبة صلاة الجمعة بإيرانية كل من الحشد الشعبي في العراق، حزب الله اللبناني، حوثيي اليمن، الجبهة الوطنية في سوريا، حماس، والجهاد الإسلامي في فلسطين!!. وجاء اعترافه هذا في خطبة الجمعة الماضية. وننشر في الآتي نص ما ورد في خطبته:  

    ((إيران اليوم ليست فقط إيران. وهي ليست محدّدة بحدودها الجغرافية. اليوم الحشد الشعبي في العراق هو إيراني. حزب الله في لبنان هو إيراني. أنصار الله في اليمن هم إيرانيون. الجبهة الوطنية في سوريا هي إيرانية. الجهاد الإسلامي في فلسطين هو إيراني. حماس في فلسطين هي إيرانية. جميعهم باتوا إيرانيين. لم تعد إيران فقط نحن. سيّد المقاومة أعلن أن المقاومة في المنطقة لها إمام واحد. وهذا الإمام هو الإمام المرشد الأعلى للثورة الإسلامية)).

   وأضاف: ((هل تدركون حتى أين هي إيران. هل تريدون أن تعلموا أين هي؟!. أليس جنوب لبنان هو إيران. أليس حزب الله هو إيران؟. طائرات (الدرون) اليمنية التي تسببت بأضرار كثيرة للسعودية.. ألست إيران هناك؟. تقولون إن طائرات (الدرون) أتت من الشمال وليس من الجنوب. شمال أو جنوب ما الفرق؟.. إيران هي الإثنان، شمالكم وجنوبكم)).   

    وفي هذا الصدد تساءل أحد المراقبين قائلاً: تُرى ماذا لو قالت أي دولة أخرى من دول الجوار مثل هذا الكلام؟!. وبرغم هذه الاعترافات الصريحة التي ترفضها الحكومة العراقية، لم يصدر منها أي موقف رسمي بهذا الصدد. ربما لأنّها ستتورّط إذا رفضت هذا الكشف الإيراني على لسان ممثل أكبر مسؤول في طهران، لأنّها ستظهر وكأنها “مستنكفة من التبعية أو العمالة أو الخضوع لإيران”!!!.      لقد وصل الأمر بالمسؤولين الإيرانيين للتصريح العلني بتبعية عملائهم في دول العراق ولبنان وسوريا وفلسطين واليمن!!..و ليس من الصعب إذا استمرَّ الخضوع العربي على هذا المنوال، أنْ يتحدّث الإيرانيون عن تبعيات أخر في الكويت، والبحرين، والسعودية، والأمارات أو في غيرها من البلدان!. وثمة سائل يسأل: هل تخلص العرب من نظام صدام حسين، لينبطحوا على راحتهم أمام المدّ الشعوبي الإيراني المعمّد بعنصريته الفارسية، وبتعاليمه الصفوية الطائفية؟!.    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى