آخر نكتةآراء حرّة

“طوبة” مقتدى من الغباء العذري إلى تحشيش الشيخ الصدري!!

لا مو “إشْ” حبيبي، أنسيتَ تحريمك لـ”الطـُوبه” إنْ صحّ التعبير!!، ونصائحك البائخة للشباب بالركض وراء هدف سامٍ عقلائي، بدلاً من الركض وراء لاستيكه اسمها “طوووبه”؟!. گول لا!!.

     أتنسى كل ذلك لتقول إنّك بعد تحقيق الإصلاح الاقتصادي، ستقوم بالإصلاح الرياضي؟!.. لكْ أي رياضي وأنت “كرشك” وزنة حنطة؟!. ثم أي اقتصادي وأنت “سيّد الحرامية” وراعيهم، إذ فرضت نفسك “زعيماً” يمتلك طائرة خاصة، بعد سنيّ الحسرة حتى على البايسكل، وصرتَ تقود الجيسكارة، وتحميك الجيسكارات! ومئات الحراس!. فضلاً عن سرقة مئات الفدادين، بنيت حولها “سوراً من طراز رئاسي” جعلته قبراً لأبيك!.   

     شوف “مغتدى الستل” كما يسمّيك ربعك الفرس، لن تستطيع بعد الآن الضحك على الشباب، إلا من هم “مقيَّدون” في سجّل أتباعك العبيد الذين هم أيضاً لا يشترونك بعانه، لولا ما يعود عليهم انتماؤهم التياري أو “الطيّاري” من منافع مالية ومنصبية واستهتارية!!.

     وكما انقلب عليك قيس الخزعلي وبهاء الأعرجي، وغيرهما الكثيرون، سينقلب عليك أقربُ الناس إليك الآن، لأنك في الحقيقة تسوّر نفسك بأعداد من الانتهازيين الذين تشتمهم فيصفقون لك، تطيّح حظهم علناً، فينحنون لك كأنهم أخس من العبيد، وتصفهم بالغباء، وبالجهل، وبالدونية، وهم على ما هم عليه من الخضوع لك، بذريعة أنهم يخلصون بذلك لأبيك، وما نظنهم إلا منافقين من طراز سخيف جداً، فلو كان بهم خير لدلّوك عليه!.

    اسمع هذا القول لانشتاين وتعلّم: الغباء، هو أن تفعل الشيء نفسه مرتين، بالطريقة نفسها، والخطوات نفسها، فيما تنتظر نتائج مختلفة!. مصيبتك هي “غباؤك المستطير” فمع أنك تكرّر نفسك في كل حين، تعتقد أنك أتيت بشيء جديد. وفوق ذلك تزعم –وهذا مسجّل عليك عبر اليوتيوب- بأنّ أكثر شيء تكرهه هو الغباء!.. گول لا!.. اسمع هاي:

         يا ناشر الغباءِ     في ملّة الشقاءِ

       اكفف يديك عنّها  في الجهر والخفاءِ

      اكففْ تنلْ خلاصاً   من ضربة الحذاءِ

      فالقتلُ ليس يُبقي   للصبرِ من رجاءِ

      والظلمُ منتهاهُ     أدهى من العماءِ

       فإنْ لم تعجبك، اسمع فهذه “أقمش”:

   يگلك فد عراقي زنگين طاگه روحه من الطائفيه، بناله جامع، وجاب شيخ غبي من التيار الصدري، گاله أنطيك راتب خمس أوراق أمريكي، بس لا تذكر بخطبك لا علي ولا الحسين، ولا عمر ولا أبو بكر ولا عثمان. الشيخ گاله: سويهن عشرة أوراق حتى الله ما أجيب طاريه!!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى