أخبارعراقية

لا لاختطاف “طفل” الخزرجي..وعلى المرجعية والحكومة التدخل لتحريره!!!

   “برقة”-مصادر: يتحمّل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمية المسؤولية القانونية والأخلاقية –إنْ بقي لها ظلال في بغداد- لإطلاق سراح “محمد” طفل الناشط السياسي أيوب الخرزجي، بعد تأكد الأنباء التي تحدّثت عن اختطافه في العاصمة بغداد، وتهديد أبيه الذي لا يفعل أكثر التظاهر وكتابة تغريدات على تويتر ينتقد فيها الطبقة السياسية الحاكمة، فاضطر إلى الإقامة في أربيل، خوفاً من بطش الميليشيات الموالية لإيران، وانتقاماتها الوحشية.

       وذكرت قناة الحرّة أنّ الخاطفين تركوا رسالة، تذكر صراحة أنّ ثمن إطلاق سراح الطفل عودة أبيه إلى بغداد، وتسليم نفسه لخاطفيه. ولهذا فإن الحرة التي حاولت الاتصال به، لم تستطع الوصول إليه، أو محادثته بشيء. ولم تعرف منه شيئاً سوى ما تذكره صفحته على تويتر بأنه “ناشط مدني حر، متظاهر تشريني ناقم على الحكومات، وباحث في الشأن السياسي”. وأشارت “الحرة” إلى حوادث اختطاف كثيرة جرت خلال السنوات الأخيرة، فيما تم توثيق عمليتي خطف وتعذيب بحق ناشطين مدنيين ظهرا في فيديوهات توثق ما تعرّضا له.

     وفي نبأ آخر، أوضحت “الحرة” أنّ الناشط أيوب الخزرجي، أكد نبأ اختفاء نجله محمد، بشكل غير مباشر بعد أن تم تداول خبر اختطافه على مواقع التواصل الاجتماعي بدءاً من يوم الثلاثاء. وكتب الخزرجي “والد الطفل المختطف محمد” تغريدة على حسابه انتقد فيها الزاعمين أنّ الخبر مجرد فبركة قائلاً “ابني الوحيد يا ناس”!!.

    ولم يذكر الخزرجي أي تفاصيل إضافية بشأن ملابسات اختفاء طفله، وفيما لو كان يعرف بالضبط الجهة التي اختطفته. الأمر الذي فسّره البعض بأنّه ربما يكون قد تعرّض لضغوط معينة، تتعلق بتهديده إذا ما ذكرَ أية معلومات إضافية عن عملية الاختطاف والتهديد أو أية تفاصيل تتعلق بالجهة التي اختطفته.   

     إنّ من المعيب جداً، أنْ يهبط السلوك السياسي إلى درك تهديد الطفولة العراقية، أكثر مما هي مهدّدة بالآباء والأمهات والأخوة والأقارب في العموم. يجب أن يتدخل رئيس الوزراء بشكل فوري لإطلاق سراح “محمد”، وليس من المناسب أبداً أن تبقى المرجعية الدينية في النجف صامتة حيال هذا النوع من الجرائم التي لا تقوى على ارتكابها إلا الميليشيات المدعومة من إيران!.

   وتضم “برقية” صوتها الى سيل الأصوات العراقية الشريفة المطالبة بإطلاق سراح طفل المعارض أيوب الخزرجي.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى