آراء حرّةقراؤنا يكتبون

هل من “لغز” في زيارة البابا الى “أور” التاريخية؟!

                     بقلم: المواطن “ابو جاسم”

    هذه رسالة وصلتنا من مواطن عراقي، فضّل عدم ذكر اسمه. ننشرها بنصّها من دون تغييرٍ، سوى العناية بقواعد اللغة، والإملاء، لا غير.

    يقول “أبو جاسم”: وددت أنْ أنقل لكم ما يدور في خاطري عن زيارة البابا وأنا متردّد كون الكلام قاسياً وصعباً ولا يتقبله الا العراقي الأصيل.   

    سؤال من مواطن عراقي: كلامنا  كثير وهمنا أكبر في عراقنا الحبيب ولكن باختصار أريد جواباً واحداً منكم يا سادة، أما كان بمقدور البابا أن يعلن صراحة بعد ما رأى بأم عينيه الدمار والفساد وطيحان الحظ للشعب العراقي المغلوب على أمره.  

   أما كان من الواجب الإنساني والروحي الذي جاء من أجله وباعتباره  كما يقال أبا للانسانية وخاصة المسيحية السمحة وكونه أباً ولا يخشى لومة لائم لا من سلطان ولا من حاكم. لذا كان المفروض أن يفتي ولو بكلمة واحدة بإنهاء الاحتلال وذيوله وإعادة إعمار العراق لكل ما دمره الأشرار وبالذات أمريكا وإيران وحليفتهم اسرائيل وأن يرفعوا أيديهم من التسلط والتدخل بحكم الشعب العراقي وكذالك ازاحة كل السلطات العميلة والمشبوووهه.   

   من هنا نسأل: ألم يخطر على بال البابا من خلال زيارته التاريخية والعالم العربي والأجنبي والذي كان صاغياً بما ينطق من كلام أم كان هناك توجه آخر من زيارته لأور واداء الحج في مقام سيدنا ابراهيم (ع) والذي يعتبر أباً للانبياء ولم يكن يهودياً ولا نصرانياً بل كان حنيفاً مسلماً لله. ألم يكن هناك لغز وأبعاد بالتركيز على زيارة أور التاريخية.  لكم الجواب يا من لديكم قرار السلطة والحكم يا سادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى