آخر نكتةآراء حرّة

هزا “الجهش الآخر” مِنْ أي “تُوله” خرج؟!

“برقية”-خاص: ما القزية، يا هُجة الإسلام فـ المسلمين؟!..ما هذا “الاستنساخ السريع” لشخصية القائد الممهّد لظهور المهدي؟! إنّه لجحشٌ أصيل وربِّ الكعبة الجديدة التي نصبها “صفويو التشيّع” في كربلاء. اللهجة الحمارية ذاتها، لكنّها أقمش: استمعوا إليه في اليوتيوب. وهذا ما قاله هذا المعمم، العصبي، العنيف، المهدّد، لا الممهد، بالنص الكامل ومن دون حذف أو نقص:

    “أي حكومة وأيّ انتخاب، وأي تصدّي سياسي، هااا..غصباً عليك تصير ضد المهدي، غصباً عليك، يعني أمريكا ما جاءت، وعبرت القارات إلا لهدف ولغاية، إلا لهدف ولغاية (هو كرّرها)، وهو قتل الإمام المهدي عجّل الله فرجه (للحقيقة لم يقلْ سهّل مخرجه الشريف)، مو نايم ورجليك بالشمس حبيبي، لا، جاؤوا لقتل الإمام المهدي، صدق المولانا (قالها هكذا ويقصد أبا مقتدى) متى أنتم بالغفلة؟..إلى متى هذا النوم؟!!!..هدفهم يقتلون الإمام وحجته على أرضه، ولذلك استغلها سماحة السيّد الممهّد لثورة الإمام المهدي، السيد مقتدى الصدر يقول: انتخابات بوجود احتلال ناقصة شرعياً (قالها بلكنه فارسية)..يعني الّي ينتخب شني ناقص، هو ناقص الينتخب، ناقص ابن ناقص همّين. و(أطرق رأسه) أو دنّج بالعامية.

    دعنا نتأمل النص لهذا المعمّم الناقص…

    فيه المفردات التالية: (ها)،(غصباً عليك)،(حبيبي)،(مولانا)، و(شني)..هذه وغيرها من المفردات، ورثها مقتدى عن أبيه، وأورثها إلى “التيّاريين” أقصد “ربع مقتدى” في التيار السدري”. لكنْ ثمة سؤال: ماذا لو انتخب مقتدى الصدر وغيره من المعممين والمفرّعين، هل هم جميعاً ناقصون في عُرف هذا الجحش الذي لا نعرف من أي “طوله” خرج!. ولكنْ كيف؟..وملايين من العراقيين ربما تشارك في الانتخابات؟!. ألا تُعدّ هذه شتيمة للشعب العراقي؟!. ها..شني.. حاشاه طبعاً. لا يا دوني يا هذا الجحش الذي لا نعرف اسمه.

     وكما تقول مولاتنا سماحة السيّدة “أم كلثوم”: “أنا فاض بيّه وملّيتْ”، أقول:

     هزا المسودن مقتدى من وين يطلّع هزه الهثالات؟..ما كو تفسير سوى أنها “سِناءة صدرية” مائة بالمائة، أو استسنساخ هرفي في “الهوزة الناتقة”، أي السدرية، لا “الهوزة السامتة”، أي السستانية.

     بسراهةٍ، وبلا خجل أو مستهه، أو لغوه فارغه، أو قشمره، أو سرسره، أو ترتره، أو كركره، أسأل مولى المسلمين السيّد مقتدى السدر: هزا الجهش الآخر من أي توله خرج؟!، ألا تكفي الجهوش الهالية؟!. اشتأل بليسكم، أو بلايسكم، أو جلابتينكم، بابا هاي تلابه تويله أريزه، يوميه تالئ واهد مخبّل مثل مقتدى..شنو هاي هبيبي؟!. والله كفّرتونا بالتونا والبيتونه، نأله ألا زرور خالت مال إنتم. شنو أمريكا جاي تكتل مهدي؟..شنو الينتخب ناقص ابن ناقص؟.. لا يا جهش.. زين إزا الينتخب ناقص لأد النايب شيصير ناقص ركن، مثلاً. الله يتيه هزنه، إذا سكتنا أليكم بمزيد من البغاء في المسره السياسي الخايس من جزوره!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى