اتصالاتعالم 1

الشكرچي: حزب الدعوة وثورة خميني”بائسان” والإسلاميون “مقرفون”!!

“برقية”-خاص: أكد السياسي العراقي “ضياء الشكرچي” أنّه بصدد التفكير بـ”تشكيل سياسي علماني“. واعترف في محاضرة عن “العلمانية واللادينية أين تلتقيان وأين تفترقان؟! أنه أصيب بالقرف من الإسلاميين. وكان قد انتمى إلى “حزب الدعوة” سنة 1981، ووصفه بأنّه “بائس”، مشيراً إلى “ثورة خميني” التي قال إنها بهرتنا في البداية، برغم “بؤسها”!.   وأشار إلى أنّ التأثيرات السلبية للأحزاب الدينية في العراق، أشاعت في صفوف الشباب اتجاهات الإلحاد، واللاأدرية، واللادينية.

     وقال الشكرچي المولود في الكاظمية سنة 1944، إنه استقال من “حزب الدعوة” سنة 2006، واتّجه إلى العلمانية. وأشار بشكل عرضي إلى أنه كتب في السبعينات في مجلة الثقافة الجديدة ذات الاتجاه الشيوعي. وفي إجابته عن أسئلة بعض الحاضرين ومناقشاتهم، أكد أن ثورة تشرين الشبابية، نجحت في التركيز على الاتجاه العلماني، ونبذ تدخل الدين في السياسة.  

     وأوضح في محاضرته اليوم السبت عبر “الزووم” للمجلس الثقافي العراقي -بحضور شخصيات سياسية معروفة ووزراء سابقين ومثقفين وكتاب- أنّ العلمانية SECULAR، تُعنى بشؤون العيش على الأرض، وفصل الدين عن السياسة. وقال “أنا معنيّ بالعلمانية السياسية”. أما اللادينية، فهي تنقسم الى “الإلحاد” أي “اللاإلهية”، ثم اللآأدرية الدينية.   

      وبين الشكرچي أنه مع “العلمانية الواقعية” وهي علمانية سياسية تؤمن بحرية الدين وحرية اللادين، وعدّ التدين واللاتدين، شأناً شخصياً، يجب أنْ لا يُقحم في السياسة. وشدّد على القول: إنّ العلمانية تعني الفصل بين كل موقف فكري شخصي من القضايا الميتافيزقية وبين كل شأن من شؤون الدولة.  

     وركز الشكرچي على رفض أن يكون السياسي معنياً بالقضايا الدينية، حتى لو كان هو شخصاً متديناً. أي رفض أن يكون الحزب العلماني سُنياً محضاً أو شيعياً محضاً. وهو أيضاً ضد العلمانية الدكتاتورية التي تُلغي الدين، وتُجبر الناس على ذلك!. كما يميّز الشكرجي بين العلمانية الفلسفية والعلمانية السياسية، ويرى أنْ مصطلح العلمانية الاجتماعية أو المجتمعية، قد يعني فصل الدين عن المجتمع، أو الترويج للاديني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى