أخبارعراقية

أم لشهيدين: مقتدى هو القاتل..ومرجع يسبقها: هذا جاهل مخربط ما له أصل!!!

“برقية”-خاص: صرختْ أمٌ لشهيدين قتلا برصاص أتباع الصدر، قائلة في احتفال شعبي أقيم بساحة التحرير في بغداد: “لقد انكشف الطرف الثالث، إنّه مقتدى القاتل”. وكان مرجع ديني في النجف قد سبقها إلى القول: “هذا جاهل مخربط ما له أصل ولا له فصل”!.

   وتابعت الأم الثكلى بحرقة: يقولون لكم هنا في ساحة التحرير إن القاتل طرف ثالث، و في ساحة الحبّوبي يقولون طرف ثالث، وفي البصرة كذلك، لكنْ في النجف انكشف من هو الطرف الثالث، انكشف، مقتدى القاتل، انكشف، انكشف. وهو الذي قال آني جرّيت إذناهم”.

    حاول آخرون التدخل لوقف حديث الأم الثكلى بشهيدين كانا في ريعان العمر، فأصرّت على إكمال خطابها صارخة بقوّة: “خلّونا نحجي..خلّونا نكشف للعالم، خلّي العالم كله يدري، أين المنظمات الدولية؟..أين حقوق الانسان؟!..وين القانون إجوهم وبدم بارد قتلوهم..حركوا الخيم عليهم..قتلوهم بدم بارد، ومقتدى يطلع يكول سويت جرّة إذن، ولكْ إلمنْ سوّيت جرّة إذن؟..للعراقيين؟!..للعراقيين سوّيت إلهم جرّة إذن؟!.

   وبعد أنْ انتهت الأم الغاضبة من خطابها العلني، سجّلوا معها أحاديث قالت فيها: مقتدى الصدر أعطى أمراً بالقتل. أين المحافظ الذي أمّن الساحة؟..أين مدير الشرطة؟!..النجدة، فوق الطوارئ!!..شنو كان دورهم؟!”.  

    نقول: إنّ هذا الغبي الذي لم يربّه أبوه، لم يكن في النجف إلا “دائحاً” مضحوكاً عليه. وحقّ للمرجع محمد حسين الحكيم عندما قال شاعر شاب أمامه، بحضور حشد حوزوي في النجف: “تبقه متوحدة المراجع ما نفرّق بين سيستاني وحكيم ومقتدى”. قاطعه الحكيم قائلاً: “أوكف..على كيفك..سيستاني وحكيم تمام..مال مقتدى هاي ما مقبولة عيب هذا الحجي..مقتدى طفل جاهل مخربط ما إله أصل ولا إله فصل..أنا لا أرضى”!.

    وبصراحة نحن لم نكن نرتاح لهذا الحكيم أو غيره، إلّا أنّنا يجب أن نعترف أن الرجل كان شجاعاً في رأيه وصراحته ووضوحه. لكنّه في الحقيقة لم يكشف أمراً لا يعرفه أحد فالذين يعيشون في النجف وأزقتها، و”عكودها”، يروون الكثير، فهم يعرفون جيداً حقيقة مقتدى المجرم قاتل المحتجّين العراقيين، لا لشيء إلا لأنهم يطالبون باستعادة بلدهم، وبحماية سيادتهم، وبفرص العيش الكريم، وبأن يعيشوا في أمن وأمان وسلام، حالهم حالُ بقية شعوب الأرض.

    ومن الحريّ أنْ نقول: إنّ التاريخ سيكون فاصلاً، وسيري مقتدى ويري أتباعه، وغيرهم من العملاء الموالين لإيران، ما لا يظنّونه حاصلاً، لكنّ أمر الله سينفُذ بعونه تعالى.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى