أخبارعربية

مقال ننشره إمعاناً في الاستهانة بالصدر وبالميليشيات العميلة لإيران!!!

لقاء مميز للانسانة صاحبة مبادئ الكرامة والرقي، والحضور بشخصيتها وصوتها وطلتها، رغد صدام حسين على قناة العربية..
المتابع لتلك المقابلة، يرى داخل الكواليس سيدة تتحدث بلغة واضحة، قوية، تنتقي كلماتها بحرفية وشفافية، تمسك بين يديها مفاتيح التحكم بملامح وجهها التي لم تتغير، تجاه توجيه الاعلامي المحترف صهيب شراير الذي أجرى معها الحوار، أي مداخلة.. الاسئلة مدروسة، لم تتغير ملامح وجهها وان وصل الى عمق الذكريات.
وصفت السيدة العربية العراقية، معنى الحرية، معنى الوطن، ومفهوم الاحتلال، والحرب، والغربة ومعاني العلاقات الاسرية، ابدعت فحملت المعاني حجمها الحقيقي، ونقلتنا الى عالم مختلف يتسم برونق امراة بكل المعاني، قالت «يقولون أمراة حديدية « لكنني بشر وانسانة.
كانت دبلوماسية بحجم كبير، فقد أنصفت الجميع بحديثها دولا وأفرادا، كبارا وصغارا، اسرة وسياسة، ووضعت يدها على جراح حياتها بعنفوان وحديث واضح وحقيقي، دخل الى الفكر قبل العقل، كانت مقنعة الى حد كبير فلم تحمل بعدا في أجوبتها، ينقلنا الى عالم الاوهام، بل كانت حقيقية، واضحة، وصريحة بشكل كبير في أسئلة وصلت حد العمق..
رغد صدام حسين، السيدة التي لم تلهث وراء الاعلام واللقاءات الصحفية منذ سنوات طويلة، اطلت بعنفوان عبر شاشة العربية، بطريقة آسرة ومدروسة، حافظت فيها على أسرار إرتأت الا تتحدث عنها، وقدمت صورة للمرأة العربية ابنة رئيس دولة سابق، بكبرياء وانسانية، وحالة من العشق ظهرت خلف الشاشة بقوة لا تشبه الا نفسها..
اتسمت وعبر الاجزاء الستة التي أطلت بها، بشخصية قوية لإمرأة شرقية بهندامها الراقي، سيدة موقف حقيقي، بملامح وجه يعلوها الرقي والثبات وعدم الانفعالية، وبقيت متماسكة الملامح تظهر قوة المرأة العربية صاحبة الفكر والارادة والصبر.
رغد قدمت القوة في ملامحها والكبرياء في أجوبتها، وخلقت حالة لسيدة عربية، ابنة زعيم عربي غاب، نقلتنا الى طفولتها مع اسرتها، وشرحت قسوة والدها بأنها صبت في الصالح، لكنه منحهم حبا وابوة..
رغد «امتهنت في حديثها عشق الوطن، والاسرة، جوابها كان حاضرا، اجوبتها مقلة مختصرة، نقلت محدثها ومستمعها الى عالم التصديق عبر شخصية عربية متزنة، تتقن العربية بامتياز، وتصل الى حد الفكر الفعلي عند الحديث عن أية نقطة جوهرية فهي التي حملت الثقافة بكل حذافيرها.
رغد صدام حسين، قدمت شهادة اعتزاز وفخر بوطن أردني، ظللها وقدم لها الأمان، شهادتها بالاردن حقيقة، ممزوجة بالامتنان والوفاء، لشعب وقائد وأرض اردنية لا زالت تعيش على أرضه بكرامة وأمان..
رغد صدام حسين، جسدت شهادة علاقة مختلفة بين بنت وأبيها، فكانت هي محرك البحث عن مرفأ ومظلة بعد مغادرتها لوطنها، لتبقى الحضن لابنائها واخواتها ووالدتها، وتستمر حياتها بصمت، تتابع وترقب الاحداث، وتبكي الشهداء الذين يسقطون بكل تفجيرات العراق..
رغد قصة مختلفة تجسدت من وراء شاشة أظهرت صفات لسيدة تفهم السياسة باحتراف، تعشق الوطن باقتدار، وترسم ملامح حياتها بايمان، وتؤكد قوة امرأة عربية الأوطان أصل كل حكاياتها..

الأحد 28 شباط-فبراير-2021

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى