أخبارعراقية

الناصرية و4 محافظات تجدّد رفضها لجُبن الحكومة وإجرامية مقتدى!!

“برقية”-خاص: فشلت حكومة الكاظمي، والمتحكّم بمصيرها “مقتدى الصدر” في إخماد انتفاضة الناصرية الباسلة، فيما اندلعت شرارة التأييد لها ومساندتها في بغداد و4 محافظات. ومن المتوقع أنْ يتّسع حجم الاحتجاجات، فيمتدّ الى مدن أخرى، إذ لن يستمر العراقيون في التعامل الصامت حيال الجرائم التي يرتكبها التيار الصدري، الذي يحاول فرض سيطرته على العراق، بدعم إيراني مشبوه!.  

     وأعلن متظاهرون في خمس محافظات تضامنهم مع تجدّد الاحتجاجات في مدينة الناصرية التي تتواصل لليوم السادس على التوالي، مقدِّمة 7 شهداء، وعشرات الجرحى، فيما تقول مصادر صحيفة إنّ عددهم يزيد على مائتين. وأوضحوا أنّ استمرار “شرارة الاحتجاج الشعبي” في محافظة ذي قار، يشكّل أهمية قصوى، لتحدّي الحكومة والميليشيات العميلة الموالية لإيران التي تحاول إسكات صوت الشعب، وإجباره على الخضوع للهيمنة الإيرانية!.

    واندلعت التظاهرات التضامنية في بغداد، كربلاء، بابل، واسط، والديوانية. وأكدت مصادر صحفية أن العشرات تظاهروا في “ساحة عدن” شمالي العاصمة بغداد، احتجاجاً على القمع العنيف الذي تعرَض متظاهرو الناصرية، والذي نجم عنه عديد القتلى، وكثيرون من الجرحى، برصاص عناصر القوات الأمنية، التي يؤكد مطلعون أنّها تضم مندسين من التيار الصدري، ينفذون مآرب زعيمهم المجرم مقتدى الصدر، المتهم بتنفيذ أجندة إيرانية. وأشارت المصادر أيضاً إلى أنّ عشرات المواطنين تظاهروا بالقرب من “علوة جميلة” شرقي العاصمة بغداد، وهي المنطقة القريبة من مدينة الثورة، فسارعت القوات الأمنية إلى تفريق التظاهرة!.  

   إلى ذلك، أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في تقرير لمراسلها في بغداد فاضل النشمي سقوط 5 قتلى و271 جريحاً خلال خمسة أيام في احتجاجات الناصرية. وقالت إن الناصرية “خارج السيطرة”، فدماء الضحايا تسيل، فيما تبقى الحكومة متفرّجة، ولا تتعدّى إجراءاتها “استعراضاً لسلطتها” لكنها في الوقت نفسه عاجزة عن محاسبة المجرمين القتلة، والاكتفاء فقط بالتحدث عن تشكيل لجان تحقيق في الجرائم التي تسميها “حوادث”!!.  

    وفي السياق ذاته، أكد متظاهرو الناصرية الشجعان، رفضهم لتعيين الفريق الركن عبد الغني الأسدي، رئيس جهار الأمن الوطني، ومطالبتهم بتعيين شخصية مستقلة عن هيمنة الميليشيات الموالية لإيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى