أخبارعراقية

مصادر موثوقة: لنْ تُسقَط الرواتب التقاعدية لأي فئة!!

 “برقية”-خاص: أكدت مصادر مطلّعهة ومؤثرة في بغداد لـ”برقية”، أنّ “خزعبلات” بعض الصدريين التافهين من خدم مقتدى، وعبيد إيران، بتنفيذ تهديداتهم الأخيرة بقطع رواتب المتقاعدين تحت ذريعة الترويج للبعث وتمجيد صدام، أو بسبب الانتماءات السابقة، حتى “أصغر موظف” حسب تعبير تصريحاتهم.

   وقالت المصادر إنّ الصدريين، يشيعون هذه الأفكار لوحدهم، بهدف الكسب “الانتخابي الطائفي الرخيص”، ولن يجدوا في توجهاتهم المريضة هذه أي دعم أو مساندة في البرلمان. لهذا فإنّ تهديداتهم ستذهب أدارج الرياح ولن يلتفت إليها أحد. وشدّدت المصادر على القول، أنْ لا أحد يريد أن ينجرف أكثر نحو انحرافات التيار الصدري الذي يسعى الى الهيمنة على الحكومة، وتنفيذ أحقاده المريبة.

     وأعربت المصادر المطلعة عن ثقتها بأنْ الانتخابات المقبلة –إذا ما جرت- ستشهد خسارة فادحة للصدريين الذين، ينقادون لـ”جنون زعيمهم” وعنجهيته، وتضخم “أناه” التي بدت تشكل أحد أسباب إصرار المتظاهرين على شتمه وشتم أتباعه، ووصمه بالإجرام وقتل الشبّان، وارتكاب جرائم الخطف والتعذيب والتغييب.

     إلى ذلك، قالت المصادر، إنّ البرلمانين بمختلف توجهاتهم قرّروا الوقوف بوجه دعوات الانتقام من المتقاعدين بتهمة الانتماء للبعث أو الترويج له أو لصدام حسين أو غير ذلك، مما يُستغل على هامش المقابلة التي أجريت مع رغد صدام حسين في قناة العربية.

     وأكدت المصادر قولها: إنّ إيران تدفع بالصدر وتياره الى مزيد من “ارتكاب الأخطاء” بهدف تشنيعه أكثر فأكثر، وتحويله الى تيار مكروه جداً في الشارع بهدف التخلّص منه. وأشارت المصادر إلى أنّ أوهام الصدر بـ”تعاظم قوته” في الشارع هي التي أوصلته الى ما هو فيه من ظنون خائبة تزيّنُ له القدرة على قيادة الدولة، والسيطرة على مقاليدها.

     وفي إجابتها عن سؤال لـ”برقية”، بشأن مدى تأثيرات حملة “الكُره” و”الحقد” التي يشنّها الصدريون الآن، قالت المصادر: فليأكلوا “التبن”، ذلك أفضل لهم كحمير منقادين خلف زعيمهم “الخبِل”!!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى