أخبارعراقية

نجاة شيخ “العبودة”..شهيد و30 جريحاً في اشتباكات الناصرية!

    “برقية”-خاص: على هامش استمرار تظاهرات الاحتجاج في الناصري، نجا “حسين الخيون”، شيخ قبيلة العبودة في محافظة ذي قار من محاولة اغتيال فاشلة، وأصيب سائقه الخاص في ساقه بعد تعرض سيارته لإطلاق نار، قرب مزرعته، ونقل إلى المستشفى، لتلقي العلاج لكنّ الجريمة كغيرها من الجرائم سُجّلت ضد مجهولين. واكتفت المصادر المشبوهة في القوات الأمنية بالقول: “سيتم التحقيق بالحادث”.

     ويستمرُّ عطاءُ أبناء الناصرية الشرفاء البسلاء في تحدّي جرائم عملاء إيران  من عناصر التيار الصدري في قتل المزيد من الشبّان المدنيين العزّل، وفي جرح العشرات منهم. واليوم الخميس قتل متظاهرٌ وأصيب أكثر من 30 محتجّاً في اشتباكات مع فلول مجرمي مقتدى الصدر، المتخفين بثياب القوات الأمنية!. وطالب المتظاهرون الأبطال، بإقالة محافظ ذي قار، وجميع المسؤولين في إدارة المحافظة، وشدّدوا على محاسبة الفاسدين وقتلة المتظاهرين.

    وكان “حازم السعيدي” نائب محافظ ذي قار، قد أشار إلى زيارة “عثمان الغانمي” وزير الداخلية، و”قاسم الأعرجي” مستشار الأمن القومي لمدينة الناصرية، واجتماعهما مع زعماء العشائر وممثلي المتظاهرين في المدينة. ولم يُعلن شيء عما دار في الاجتماع”. ولم يُسمح لمسؤولي المحافظة بحضور الاجتماع المذكور. وأشارت مصادر طبية في الناصرية إلى أن 15 من عناصر القوات الأمنية كانوا بين الجرحى.

     ونجم عن الاحتجاجات في مدينة الناصرية لليوم الرابع، شهيدان من المتظاهرين، وعشرات الجرحى، بينهم عناصر في القوات الأمنية. وتعدّ ذي قار  المحافظة العراقية التي يسكنها أكثر من مليونين، الأشد صلابة في تواصل الاحتجاجات الشعبية، بالإضافة الى بغداد، والبصرة ومحافظات أخرى. ويتظاهر المواطنون منذ سنة 2019، احتجاجاً على سوء الإدارة، وغياب الخدمات، وقلة فرص العمل.

   إلى ذلك، يشعر المواطنون بفداحة الأزمة الاقتصادية في البلد، فيما ذهبت مزاعم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أدراج الرياح، بعد وعوده الخادعة بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية. وطوال الفترة الماضية سقط مئات القتلى والجرحى في ساحة الحبوبي التي شهدت بطولات الشبّان الناشطين في “ثورة تشرين”.     

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى