تحليل معمّقتحليلات

إرهابيو “التشيع الصفوي” يهدّدون العراقيين بالموت والتجويع!!

“برقية”-خاص: يتفرّجُ علماء النجف وفقهاؤهم، كما يتفرّج سلاطين القضاء، وجهابذة السياسة في عراق “الإرهاب الشيعي”، العلني، الناطق باسم الدين، وباسم الديمقراطية، وباسم الحكم المدني، وباسم الدستور، وباسم البرلمان، وباسم الحكومة الجبانة، يتفرجون جميعاً على صيحات التهديد بالاغتيال، وقطع الأرزاق، والملاحقة. إنّ “الإرهاب الشيعي” لا ينطق إلا باسم “التشيّع الصفوي”، الرافضي المرفوض!.

     إنّها ليست عملية تكميم أفواه، بل إسكات حيوات، وإزهاق أرواح، وتكبيل عقول عن التفكير، وتحجير قلوب، لإبقائها في مواضع الخوف أو في مواقع التفكير المستقبلي بالانتقام المقابل لتهديدات الانتقام. إن الإيرانيين هم الذين يشعلون فتائل هذه “الفتنة الاجتماعية” التي تتلفّع بأغطية اجتثاث البعث، والانتقام من الصدّاميين مع أن المئات منهم أعدموا، وقتل منهم عشرات الألوف، وأمثالهم يقبعون في السجون، ومليون أو منهم مشرّدون في بقاع الأرض!.

     ولقد لاحظنا في اليومين الماضيين، عزوف الكثيرين جداً من الشبّان عن مواقع التواصل الاجتماعي، وعن متابعاتهم السابقة مع أنّ أغلب هؤلاء من مواليد ما بعد الاحتلال، أو قبله بسنة أو بسنوات معدودات. أي أنهم لا يعرفون البعث ولا صدام ولم يعيشوا تلك الفترة التي تُتّخذ في أيامنا هذه “نافذة للاتهام” مع أنها كانت –بحقّ- من أجمل ما عاشه العراقيون، قياساً بمرارة الحياة اليومية في عصر الاحتلال الأميركي، والتغلغل الإيراني البغيظين، عصر “استرجال” مخنّثي الميليشيات على الناس البسطاء، وشبّان الانتفاضة الأبرياء المدافعين عن وطنهم وعن كرامات شعبهم، وعن مستقبلهم وتاريخ بلدهم.   

     ستنقشع هذه “الغمّة” بالتأكيد، فهذا النوع من العُسف” الإرهابي الشيعي” الذي بات “مشاريع تسلية”، للصدريين، وحزب اللات..يين، وسائر التافهين من أرباب السوابق و”الخوشية” و”المساخيط” و”المتريّفين”، الذين يلعبون بنار التهديدات الطائفية، سعياً الى تهجير الناس لسرقة بيوتهم، ورواتبهم، وممتلكاتهم، تحت شعار الانتقام من البعثيين. ولا شك في أن “قنادر البعثيين”، أفضل من رؤوسهم العفنة، كما قلنا ذلك وقاله كثيرون غيرنا، وفي المقدمة سياسيون معروفون أمثال فائق الشيخ علي، وعزت الشابندر، ومنصفين آخرين.        نريد أن نذكّر الجميع بأن السير وراء هؤلاء الأوغاد، سيتحوّل ذات يوم الى وبال على الناس، يهدّد الجميع، ويحرّض هؤلاء ضد هؤلاء، وأولئك ضد أولئك. هذا ما تسعى إليه إيران “التشيع الصفوي” المقيت. وهذا ما يجب أن يُقاوَم بكل ما يستطيع المواطن المخلص الشريف بذله من جهد، شريطة أن لا يعرّض حياته للخطر، وأيضاً لكي لا ينجرف وراء هذه الدعاوى الحقيرة لهذه الشراذم العميلة المنبطحة لأسيادها الفرس في طهران الحقد والجريمة والتآمر على كل ما هو عربي وإسلامي حقيقي.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى