تحليل معمّقتحليلات

أيها “المقدّس بالدهن”..من نصَّبك “فرعوناً” فوق الجميع؟!

“برقية”-خاص: مادام لا يحل ولا يربط دراسياً، فقهياً، وفي أبجديات العلوم الحوزوية، وأيضاً في منطق التفكير، وسياسة الظهور أمام الناس، فما “آياتُه” التي تجعله يفرض “نفسه” على علماء الحوزة النجفية (من السيستاني إلى اليعقوبي مرورا بحفنة من رجال الدين)؟!!…

     وما الذي يجعله يظن أنه فوق الأحزاب برغم تفاهتها، وفوق الكتل مع أنها كتلٌ حجرية، وفوق الحكومة برغم أنها محكومة، وفوق شيوخ العشائر الذين باتوا “يكرّكون” ويبيضون،  وفوق العراقيين أجمعين الذين يقاوم منهم من يقاوم، ويستكين من يستكين، ساعدهم الله وأعانهم على ابتلاءاتهم!. إنّ هذا (المسودن) لا يخيفه شيء، ولا يردعه رادع، ولا يخشى حتى الشعب والمتظاهرين؟!!..يشتُم، ويهدّد، فإذا نطق أحدهم بكلمة، وإنْ كان من الجزّارين أمثاله، تنزل حثالات التيار في اليوم الثاني لتهدّده بالموت والانتقام، وتحديداً بـ”بطّة الاغتيالات”!!. طاح حظكم جميعاً على هالعيشه الزفرة!.

      ثمة إجابات متيسرة فكاريزماه أولاً ترتكز إلى “خبالاته” فهو بشهادة أبيه لا غيره “طباگات”، ويشهد بذلك كثيرون من المستفيدين الذين يحوطونه بأذرع الخدمة، والولاء، والتقديس إحاطة السوار بالمعصم!. وثانياً لم يجد هذا “المرعوص”، من “يردّه” فطغى، والمصريون الذين يسمّونه “مؤتدى السدر” يقولون بهذا الشأن، قيل لفرعون ما الذي فرعنك، فقال”لم أجد من يردّني!” أي لم ير من يردعه، فطغى، وتجبّر، وكفر!.

     ومن يطلّع على تفاصيل آخر  مؤتمر صحفي له في شارع الحنانة، يتأكد أن مقتدى لا مكان له إلا مستشفى المجانين، فهو يسخر من أي دولة مجاورة تحاول التدخل في شؤون العراق قائلا “وسفه آني موجود ويگدر أحد يتدخل”! ويحذر إسرائيل والمطبّعين، وينذر القوات الأميركية بإنهاء الاحتلال. ويتفوّه بغير ذلك من “خرط الساعة”!. تُرى لو كان هذا “السربوت” عاقلاً، لقال الشيء نفسه؟!.

    لكنْ ما الذي يجعله يصمت صمت قبور وادي النجف، حيال إيران خامنئي؟!… يقول العارفون: الحقيقة هي أن مقتدى الصدر متفقٌ مع الإيرانيين على أن يحقق لهم ما يعجز عنه غيره من عملائهم شريطة أن يبقوه في سياق خبالاته، فيما ينظر الإيرانيون إلى أن مقتدى الصدر يخدمهم كثيراً ، فهو كثيرُ الأتباع، ويعيش على موروث أبيه. وبالمقابل فإنهم يستطيعون خلال فترة قصيرة تعريضه لحملة مكثفة، تنتهي إلى طي ظاهرته كطي السجل!.

    ويعرف المقرّبون له، والمتحلِّقون حوله أنّه بمجرّد أنْ يذهب إلى إيران، يتحوّل إلى دجاجة، خاضعة، خانعة، فهو يعرف جيداً نذالة أسياده حكام إيران، وغدرهم، فيخافهم، ويتجنّب غضبهم، أما “أسوديته”، فيمارسها على “أبناء الخايبة” في العراق، مستغلاً تراث أبيه الذي حوّله “أشياعه” إلى “السيّد الوليّ المقدّس”، فقط لكي يكون مقتدى “نجل الوليّ المقدس”، أو “المقدّس بالدهن” على طريقة “الباكلة بالدهن”، الأكلة الوطنية الوحيدة التي يتفق العراقيون على لذاذتها في كل إفطار!…

      يا أبا هاشم الرؤوس، لا الثريد…إيدك بالدهن، هبيبي!!!.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى