أخبارعراقية

هدّد بإعدامهم..”أمير الأهوار” يتّهم معظم قياديي الأحزاب بخيانة العراق!!

“برقية”-خاص: هدّد الشيخ عبد الكريم ماهود المحمداوي المعروف بلقب “أمير الأهوار”، طبقاً لتسمية صحيفة بريطانية، وكان أحد أبرز “المعارضين لنظام صدام حسين”، واعتزل السياسة عام 2007، هدّد قبل أيام  بالانتقام من كبار قيادات الأحزاب الحالية وسياسييها. وفي حوار أجرته معه شبكة “الإخبارية العراقية” الحكومية، قال بالنص: “والله لو ثـُنيت لي الوسادة، لاعتقلتُ الانتهازيين النفعيين الساعة 7 صباحاً وأعدمتهم الساعة 12 ظهراً.

    ورد على سؤال عن نسبة هؤلاء من القيادات الموجودة، قال: “95 بالمائة منهم”. ووصفهم بأنهم متآمرون على العراق وشعبه. ولمّا سأله محاورُه عن ارتفاع نسبة المتهمين من القياديين السياسيين الحاليين، ردّ المحمداوي قائلاً: أعطني اسم أحدههم لأخبرك بحقيقته!.

    واتهمهم المحمداوي –الذي بقي معارضاً لحكم صدام 29 سنة- بالخيانة لأكثر من مرة. وقال إن أحد العظماء سئل: متى يفقد الانسان شرفه؟. قال: عندما يأكل في خيرات بلد، ويكون ولاؤه لبلد آخر!!. وسأله إعلاميّ العراقية عن نسبة السياسيين الذين لهم “ولاء آخر”، فردّ الشيخ المحمداوي قائلاً: “تتعرّف على حقيقة ولاءاتهم من دمغات جوازات السفر، إلى إين هي رحلاتهم، وما إذا كانت للعلاج أم للانتماء أم للولاء!!.

   وقال إنّه يؤمن بـ”ثورية المعارضة”، والكفاح المسلح، ولا يؤمن بالمعارضة السياسية. وشدّد على القول إنه إذا قرّر اليوم العودة إلى المعارضة، سينزل إلى الشارع بقوة “الكفاح المسلح”. وأيّد أن النظام الحالي “نظام طغاة”.   

      وكريم ماهود المحمداوي المولود في العمارة بميسان سنة 1958، هرب من الجيش وهو برتبة “ضابط صف”، ولم يغادر العراق إلى أي بلد، وتمرّد على “إمرة حزب الدعوة” و”التوجيهات الإيرانية” في الأهوار، ثم نسّق مع أحمد الجلبي بعد تجفيفها سنة 1996، وأصبحت حركته فيما بعد جزءاً مما يسمى “المعارضة العراقية لنظام صدام حسين”. وأكد في الحوار معه أنّ “موفق الربيعي” كان عرّاب الأميركان في مجلس الحكم المؤقت أيام بريمر. واتهمه والحزبين الكرديين، وعدنان الباجه جي، بتنفيذ الأجندة الأميركية.   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى