أخبارعراقية

مصرع شاب وجرح آخرين في مصادمات عنيفة قرب جسر الناصرية!

    “برقية”-خاص: قتلت القوات الأمنية في مدينة الناصرية أمس الاثنين بتوقيت بغداد، الشاب اليافع “علي كامل الركابي ” الذي لم يكمل 15 ربيعاً، رحمه الله، وجرحت أربعة مدنيين آخرين. وفي الوقت نفسه، جُرح نحو 12 شخصاً من عناصر القوات الأمنية، عقب مصادمات وقعت في محيط جسر الناصرية، مركز محافظة ذي قار.  

    ويجري ذلك بعد أنْ أشاعَ أتباع المجرم مقتدى الصدر،”حِلّية” قتل المتظاهرين، وملاحقتهم، وخطفهم، وتعذيبهم، تنفيذاً لأوامر صدرت من إيران إلى جميع الميليشيات والأحزاب الدينية ومنها “حزب الدعوة” وجماعات “الحكيم” و”العامري” و”الصغير” وغيرهم لإهدار دم المتظاهرين التشرينيين، الذين رفعوا شعارات واضحة وصريحة ترفض التمدّد الإيراني في العراق، وعبّرت عن سخطها الشديد على خامنئي، وأتباعه، وهتفت ضد المجرم القاتل مقتدى الصدر، واتباعه، وضد حكومة مصطفى الكاظمي التي تحوّلت إلى ألعوبة بيد الصدريين والميليشيات العميلة لإيران.  

    وإذ يطالب المتظاهرون -إلى جانب إنهاء فساد الطبقة السياسية- بتحسين الوضع الاقتصادي في البلد، وبالإفراج عن شبّان معتقلين، جرى اعتقالهم في الأسابيع الماضية بسبب مناهضتهم للسلطة، نشرت الأجهزة الأمنية، عناصر لها في  محيط ساحة الحبوبي، والتقاطعات الرئيسة في الناصرية، منعا لنشوب اشتباكات أخرى.

     وخلال شهر كانون الثاني الماضي، عمدت قوات الأمن إلى فتح النار لتفريق المتظاهرين الذين عادوا مجددا إلى ساحة الحبوبي، مركز تظاهرات أكتوبر، الحراك الاجتماعي غير المسبوق الذي أطلق في 2019 في مختلف انحاء العراق. وكانت خيم الاعتصام التي نصبت آنذاك في الساحة أزيلت في نهاية تشرين الثاني حين قتل ثمانية أشخاص في مواجهات بين متظاهرين مناهضين للسلطة، وأتباع المجرم القاتل مقتدى الصدر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى