تحليل سريعتحليلات

الشيعة..مال “لطم” مو مال حكم..وهم ليسوا قادة!!

    “برقية”-خاص: “الشيعة مال لَطم مو مال حُكم، وهم ليسوا قادة”..كلمة قالها السياسي “الشقندحي” خفيف الوزن والتأثير، المضحوك منه دائماً “محمود المشهداني” الذي كان ذات يوم رئيساً للبرلمان العراقي، فلعبَ به “شيعة اللطم”، كما يسمّيهم “ چقه شبر “، وأنزلوه منزل الانحطاط بعد سلسلة من عمليات “البوگ” و”اللفط” حالُه حالُ “لطّامة السلطة”، بل حالُه حال ذوي “النَفَس الإيراني”، ومعروف أنّ “سليم الجبوري” سار على منهجه، وكلاهما من مدرسة حزب الأخوان المسلمين، توأم حزب الدعوة!!.

    وقال المشهداني في كلمته المتلفزة في حوار أجري معه، “الآن يُعتبر الحكم للشيعة. إنّ القائد يُعطي ولا يأخذ، يحتوي، ولا يفرّق”. وسخِر من الحكام الشيعة قائلاً إنهم يقولون: “هذا شنو سُنّي، هذا وهّابي”، وتابع متسائلاً “ألم تكن البارحة تمشي وراءه؟..وأكد منتقداً “لطّامة الحكم”: “مو أهل سلطة، مو أهل حكم، الشيعي ما عنده أبجديات الحكم، ما مؤهل لأن يقود أمة”..وختم حديثه قائلاً: “الشيعة مال لطم مو مال حكم، آني شعليه”!.

       كثيرون جداً يبصمون على تصريحات المشداني هذه بعشرة أصابع الكفّين، معتمدين في ذلك على “تطبيقات” ما جرى ويجري حتى الآن منذ سنة البلاء 2003. والحقيقة هي أنّ الاحتلالين المتداخلين “الأميركي العسكري”، و”الإيراني التغلغلي”، هما وراء هذا البلاء!.

     ولعل الذي ينظر إلى “خاتمة السوء” بمحاولة مقتدى الصدر الهيمنة على مقاليد السلطة، يدرك جيداً أن المشهداني، وإنْ كان “أضرط من شيعة اللطم”، إلا أنّ الكثير من “تصريحاته الشقندحية” التي تعكس شخصيته النكتوية، الهازلة، التي ظنّ ظنّاً خائباً أنّ العراقيين ربما ينظرون إليه على أنّه أشبه بالباشا نوري السعيد، المعروف بسرعة البديهة، و”الحسجة” والسخرية من خصومه، والذي أحبّه العراقيون بعد سنين على سحل جثته العارية في الشارع!.

    نقول للمشهداني: احترمْ واستثنِ، ففي المجتمع العراقي حكام أفذاذ، وعلماء، وأكاديميون، وسياسيون، وعباقرة، وشعراء، وخبراء قانون، وصناعة، وزراعة، وتكنولوجيا، وطب، وهندسة، وصحافة، وفنون، وآداب، جميعهم شيعة، لكن ليسوا من نسيج هؤلاء “المهتلفين”، ومن الأدب حيال جزء من مجتمعك، أنْ تستثني لا أنْ تجمعَ “جمعَ حرامية”، كنتَ واحداً منهم، وإلى الآن تقبض راتبَ منصبك، وامتيازاتك باسم من تسمّيهم “مال لطم”.

    تقندَحْ على راحتك، لكنْ لا تظنْ أنّ من حقك أن تلعب على الحبلين، فيسكت الآخرون عليك.

    ويأتيك بالبُسطال من لم تُبلّغِ؟!.         

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى