أخبارعراقية

“كعبة كربلاء”..بدعة انحطاط طائفي لجرّ البلد إلى الفتنة!

“برقية”-خاص: يمعنُ “عملاء إيران” في العراق، بممارسة المزيد من بدع الانحطاط الطائفي التي تسعى إلى إثارة الفتنة، وتعميق الفـُرقة، ودفع المجتمع إلى الاحتراب، وبغاية الاستهانة بمعتقدات “المسلمين الأسوياء” من السُنّة والشيعة، وإشاعة كل ما يخدم المحتوى الانحرافي لخرافات “التشيّع الصفوي” بهدف فرضه اتجاهاً أساسياً في العراق، باستغلال الجهل، والتخلف، و”الغوغائية” التي تشيعها الميليشيات، وبالتالي المضيّ في المشروع الفارسي لأيرنة العراق، وإجبار أهله بشتى الطرق على اعتناق “التشيع الصفوي” الذي يسعى الفرس منذ قرون إلى تحويله من مذهب شيعي فرعي في اجتهاداته إلى “دين جديد” لا علاقة له بالدين الإسلامي، لأنّ بدعة “التشيع الصفوي” في “الأصل الفارسي” تهدف إلى تشويه المحتوى الإسلامي العميق وفذاذته وعبقرية بنائه الروحي والمادّي!.

     ومن أسخف ما صدر عن “هيئة العتبة الحسينية والعباسية” في كربلاء بيانها التوضحي الذي قالت فيه، إنّها لا تعلم شيئاً عن الجهة التي كانت وراء بناء مجسّم “الكعبة” الذي بقي ليومين في مكانه، قبالة الضريح، حسب زعم الهيئة. لكنَّ هذا “التبرير التافه”، يشعر الناس أنّ هؤلاء الذين يدّعون التمسّك بأهداب الدين، مستعدون لإشاعة الأكاذيب، ليس تنصلاً عن المسؤولية أو خوفاً، إنما مشاركة منهم في كل مشروع إيراني لإثارة الفتنة، وللاساءة إلى العراقيين من أبناء شعبنا في كربلاء أو في غيرها.

    إنّ الكثيرين من بسطاء العراق الذين يزورون مقام ضريحي الإمامين الحسين والعباس عليهما السلام، راحوا يطوفون حول الكعبة، فيما راح آخرون يسخرون من الممارسة، وثمة تسجيلات يمكن الاطلاع عليها في اليوتيوب، تُسمع فيها عبارات السخرية المسيئة إلى الدين نفسه من مثل “لا داعيّ للذهاب الى الكعبة في السعودية، فقد أتينا بها إلى هنا، وعلى من يريد الحج القدوم إلى كربلاء”!.  

    ولم يصدر أي شجب أو إدانة أو “فتيا عاجلة” تستنكر هذه الممارسة اللئيمة، التي تشبه عشرات الممارسات التي يشيعها الفرس في العراق منذ سنة الاحتلال 2003. كتطبير الأطفال، والزحف داخل الضريح على الركب، والنباح كالكلاب، ومشاعل النار المجوسية، وإشاعة التشابيه الشاذة، ورفع صور خميني وخامنئي في المدن ذات الغالبية السُنّية، وأخيراً فرض هيمنة الميليشيات الموالية لإيران، والتي تسمّي نفسها “ربُعْ الله” على الموصل، لجعلها هي وغيرها من ميليشيات “الحشد الموالي لإيران” بديلاً لـ”داعش”!.

     إلى ذلك، كان مكتب آية الله السيّد حسن الجابري الموسوي، قد أصدر بياناً قال فيه إنّ تشييد مجسم يرمز إلى الكعبة المشرفة بين مرقدي الإمامين الحسين والعباس عليهما السلام، وجعل الناس تطوف حوله، إنما جاء حسب أهواء مرجعيات الضلال ويُعدّ تحدياً صارخاً لأوامر الله ويحمل طابعاً سياسياً واضحاً لاستفزاز مشاعر مسلمي العالم بل هو عودة الى الجاهلية الأولى. وقال إن هذا العمل هو بداية لتشييد كعبة جديدة ثابتة في المستقبل استناداً الى فتاوى الفقيه في إيران.

    وطالب بموقف إسلامي موحد ضد هذه البدع التي تؤدي إلى حرف الدين عن أصله الصحيح. ووصف السيد الموسوي صمت المرجعيات في النجف بأنه يؤكد رضاها بهذا العمل المخالف لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشريعة السمحة. ودعا المسلمين كافة الى أن ينتبهوا الى دينهم الحق ويبتعدوا عن تلك الخزعبلات التي يُراد بها الفتنة بين المسلمين ضمن مخطط المؤامرة العالمية على الإسلام.     

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى