أخبارعراقية

من وراء تشكيل “فرق الموت” والتحكم بخيوطها؟!

      “برقية”-خاص: أكد الشيخ اسماعيل مصبح الوائلي، أنّ جميع “فرق الموت” التي مارست القتل والاغتيالات في العراق منذ سنة 2003 حتى الآن،  مصدرها إيران، وبدوافع منها، وبقيادة إدارية من الحرس الثوري الإيراني. وكان شقيقه محمد مصبح الوائلي، محافظ البصرة الأسبق قد اغتيل بسلاح عناصر إحدى “فرق الموت” في أيلول سنة 2012.  

   وأوضح في حديثه للإعلامي الزميل مهدي جاسم، عبر برنامجه “بكل جرأة” في قناة anb، أنّ الحكومة تُشكَّل على أساس طائفي، يعني على أساس ديني، وبالتحديد على أساس مذهبي، بزعم أنّ الشيعة العراقيين هم الذين يحكمون البلد، لكنْ من هم الذين يقودون الكتل الشيعية التي تحدّد من هو رئيس الوزراء، هم قادة التيارات والأحزاب الدينية الطائفية، وجميعهم يمتلكون “فرق موت”، ويحرّكون عناصرها كما يحرك لاعب الشطرنج بيادق اللعب، حسب تعبيره!.

    وفي معرض إجابته عن سؤالٍ يتعلق بما لديه من أدلة على هذه الاتهامات، قال الوائلي في إجابته لجاسم بالنص: لأكثر من ثمان وعشرين سنة وأنا “بنصهم وبيهم”، والموجودون الآن لست غريباً عنهم، ولا هم غريبون عني. وكي أعطيك دليلاً واحداً مما سألتني عنه، بعثت إليك تسجيل فيديو فيه حديث واضح وصريح لشخص اسمه “إحسان” يعترف أنّه قتل “سيّد باسل” كان عضواً في مجلس محافظة البصرة. وكان معه المجرم “أحمد طويسه” مقابل مليون دولار. من جانبه أكد الزميل مهدي جاسم، أنه شاهد التسجيل واطلع على التفاصيل التي حدثت في سنة 2017!!.

   وتابع الشيخ الوائلي حديثه قائلاً: أتعرف من هذا؟..هذا مدير مكتب عدي عواد، أحد القتلة المجرمين في فرق الموت التابعة لـ”عصائب أهل الحق”. وعدي هذا قال أمس في تصريح رسمي باعتباره نائباً “لا توجد أية ضغوطات على التحقيقات السرية”. سؤالنا: كيف عرف ذلك؟َ. والحقيقة أن الضغوطات بدأت في أول ساعة ألقي فيها القبض على أحمد طويسه أحد عناصر “فرقة الموت” التابعة للكتائب، والذي كان متابعاً من قبل استخبارات البصرة. وقال إنني أتحدث بهذه التفاصيل منذ أربعة أيام ولم تستطع أية جهة لا في الكتائب ولا العصائب الرد عليّ!.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوائلي شغل منصب المحافظ للفترة 2005-2009، وهو أحد قياديي “حزب الفضيلة الإسلامي”. وفي بداية سنة 2020، اغتالت “فرقة الموت” الإعلامي أحمد عبد الصمد، ومصوره صفاء غالي. وكان الاثنان يقومان بتغطية أحداث القتل التي شهدتها التظاهرات.    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى